2 حزيران يونيو 2017 / 07:22 / منذ 4 أشهر

مقدمة 5-مقتل أربعة محتجين في اشتباك مع الشرطة الأفغانية

(لإضافة تعليق الخارجية الأمريكية)

من مير واعظ هاروني وأكرم علي زاده

كابول 2 يونيو حزيران (رويترز) - طالب محتجون اليوم الجمعة باستقالة حكومة الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني بعد هجوم بشاحنة ملغومة في كابول هذا الأسبوع، ودارت اشتباكات مع الشرطة أسفرت عن سقوط أربعة قتلى على الأقل.

وزادت الاحتجاجات العنيفة من وطأة الضغوط على حكومة عبد الغني التي تعاني من انقسامات والتي عجزت عن وقف سلسلة من الهجمات في العاصمة راح ضحيتها مئات المدنيين في الأشهر الماضية.

وكان هجوم يوم الأربعاء واحدا من أسوأ الهجمات التي تشهدها كابول منذ الحملة التي قادتها الولايات المتحدة للإطاحة بحكومة طالبان عام 2001، وسلط الضوء على تزايد العنف في معظم أنحاء البلاد.

وتجمع أكثر من 1000 محتج قرب موقع الانفجار الذي أسفر عن مقتل 80 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 460، ورفع بعضهم صورا لضحايا التفجير وحملوا عبد الغني والرئيس التنفيذي للبلاد عبد الله عبد الله المسؤولية.

وقالت نيلوفار نيلجون وهي واحدة من عدد كبير نسبيا من النساء شاركن في الاحتجاج ”يجب أن يضغط المجتمع الدولي عليهما ويجبرهما على الاستقالة... لا يستطيعان قيادة البلد“.

واستخدمت قوات الأمن مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين، الذين رشق كثير منهم الشرطة بالحجارة، من الوصول للطريق المؤدي إلى قصر الرئاسة كما أطلقت أعيرة نارية في الهواء.

ومع استمرار المواجهة ازدادت الأحداث توترا وانطلقت الأعيرة النارية بين الحين والآخر مع محاولة الشرطة إجبار الحشود على التراجع عن المنطقة القريبة من القصر.

وقالت مستشفى للطوارئ تديرها إيطاليا قرب موقع الاحتجاج إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 15 آخرون. وحمل محتجون جثث بعض القتلى ملفوفة في أكفان بيضاء.

وكرر بيان صادر عن مكتب الرئيس عبد الغني إدانته لهجوم يوم الأربعاء وحث المتظاهرين على عدم السماح ”لمنتهزي الفرص بعرقلة حركتهم المدنية واستغلال الفرصة لنشر الفوضى من أجل مصالحهم الخاصة“.

في حين دعا عبد الله لالتزام الهدوء في خطاب بثه التلفزيون. وناشد تاداميتشي ياماموتو الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان الجميع بضبط النفس.

وقال في بيان ”أحذر بقوة أي طرف من السعي بانتهازية لاستغلال تلك اللحظات المشحونة والهشة لزعزعة الاستقرار والمخاطرة بإيذاء مدنيين“.

وأدانت منظمة العفو الدولية سلوك قوات الأمن ووصفته بأنه يظهر ”استهانة بأرواح المواطنين العاديين“ ودعت لإجراء تحقيق.

وقالت ”على الرغم من ورود تقارير عن نزوع قلة من المحتجين للعنف مثل رشق الشرطة بالحجارة إلا أن هذا لا يبرر ذلك الرد المفرط“.

وإضافة إلى انتقاد الحكومة طالب بعض المحتجين الحكومة بإعدام سجناء من شبكة حقاني وهي جماعة متشددة مرتبطة بحركة طالبان يلقي مسؤولو المخابرات باللائمة عليها في الهجوم.

وقال محتج يدعى أسد الله ”لن يكون هناك سلام إلى أن نفعل ذلك. السبيل الوحيد لتحقيق الأمن هو القصاص“.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن هجوم يوم الأربعاء ”مروع وهمجي“ وإن ”الأفغان يعبرون عن غضبهم وصدمتهم من الأحداث“.

وأضاف المتحدث ”المطلوب الآن أن يتحد جميع الأفغان من أجل اتخاذ خطوات نحو السلام“.

ويعقد الضغط على الحكومة الخيار أمام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تدرس خططا لزيادة عدد الجنود الأمريكيين في البلاد بواقع ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف للمساعدة في الخروج مما يصفه قادة عسكريون أمريكيون بأنه ”جمود“ في الحرب.

وتبلغ مساحة الأراضي التي يسيطر عليها مسلحو طالبان أو يقاتلون للسيطرة عليها نحو 40 في المئة من البلاد. وقُتل 715 مدنيا في الأشهر الثلاثة الأولى من العام بعد مقتل نحو 3500 طوال عام 2016 الذي شهد مقتل أكبر عدد من المدنيين. (إعداد محمد اليماني للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below