2 حزيران يونيو 2017 / 16:12 / بعد 6 أشهر

استطلاع-توقعات أسعار النفط تزداد ضبابية رغم تمديد تخفيضات أوبك

* أوبك والمستقلون يمددون التخفيضات حتى مارس 2018

* عودة الإنتاج الليبي والنيجيري تمثل تهديدا للتخفيضات

* توقعات بارتفاع الطلب على النفط في النصف/2 من 2017

من سواتي فيرما

2 يونيو حزيران (رويترز) - أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز اليوم الجمعة أن محللي النفط أصبحوا أكثر تشاؤما إزاء توقعات الخام ويتكهنون بأسعار عند نحو 55 دولارا للبرميل في المتوسط هذا العام حتى بعدما اتفقت أوبك وشركاؤها على كبح الإنتاج حتى نهاية الربع الأول من 2018.

وقالت كايلين بيرش المحللة لدى وحدة ايكونوميست انتلجنس ”المزيد من القيود من جانب أوبك على الإنتاج سيساعد في دعم الأسعار لكننا لا نتوقع أن يكون كافيا لقيادة الأسعار صوب ما يزيد على 55 دولارا للبرميل في المتوسط في 2017-2018“.

وعزت بيرش ذلك إلى استمرار التخمة في الإمدادات ونمو محدود في الاستهلاك.

وتوقع المسح الذي شمل 34 من خبراء الاقتصاد والمحللين أن يبلغ متوسط سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 55.57 دولار للبرميل في 2017 انخفاضا من 57.04 دولار في توقعات الشهر الماضي.

ومن المتوقع أن يبلغ سعر الخام الخفيف الأمريكي 53.52 دولار للبرميل في المتوسط هذا العام انخفاضا من 54.73 دولار في توقعات الشهر الماضي.

والرقمان هما الأضعف في توقعات هذا العام إذ تسجل التوقعات انخفاضا قليلا كل شهر منذ بداية 2017.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وبعض المنتجين غير الأعضاء بها في الخامس والعشرين من مايو أيار على تمديد تخفيضات الإنتاج البالغة نحو 1.8 مليون برميل يوميا حتى مارس آذار 2018. وكان من المقرر أن ينتهي سريان الاتفاق الأصلي البالغة مدته ستة أشهر في 30 يونيو حزيران.

لكن زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة تقوض حتى الآن جهود أوبك لتقليص فائض المخزونات العالمية إلى متوسط خمس سنوات. وبلغ إنتاج الخام الأمريكي 9.34 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس آب 2015.

وقال كارستن فريتش المحلل لدى كوميرتس بنك ”ستنخفض مخزونات النفط الأمريكية بسبب عوامل موسمية في أشهر الصيف، لكنها ستظل فوق متوسط الخمس سنوات“.

وقد يتبين أن قرار أوبك بتمديد نفس المستوى من التخفيضات لتسعة أشهر إضافية عوضا عن خفض أكبر في الإنتاج غير كاف لتقليص الفائض على الرغم من التزام أوبك الصارم بالتخفيضات.

ويقول محللون إن المنظمة تواجه خطر خسارة حصة سوقية أخرى لصالح منتجي النفط الصخري الأمريكي، مما قد يتسبب في انخفاض مستوى الالتزام بالاتفاق في النصف الثاني من العام.

وتشجع زيادة الأسعار، التي انخفضت من فوق 100 دولار للبرميل في 2014، منتجي النفط الصخري الأمريكي على زيادة أنشطة الحفر.

وقال ابيشيك كومار، كبير محللي الطاقة لدى خدمة جلوبال جاس أناليتيكس التي تقدمها انترفاكس إنرجي “إخفاق الأعضاء المشاركين بالاتفاق في تعميق التخفيضات يترك وتيرة إعادة التوازن بيد موقف إنتاج النفط في الولايات المتحدة.

”سيظل نمو إنتاج النفط من المناطق الصخرية الأمريكية تهديدا حقيقيا قد يبدد معظم الفوائد الناتجة عن تخفيضات الإنتاج التي تنفذها أوبك وبعض المنتجين المستقلين“.

ويقول محللون إنه بعيدا عن طفرة النفط الصخري يفرض تعافي الإمدادات في نيجيريا وليبيا، عضوي أوبك المعفيين من اتفاق خفض الإنتاج، مخاطر إضافية على أسواق الخام.

لكن محللين يقولون إن ارتفاع الطلب بسبب عوامل موسمية في النصف الثاني من 2017 قد يتسبب في انخفاض كبير في المخزونات ما من شأنه أن يقرب السوق من التوازن.

وقال نوربرت رويكر رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي والسلع الأولية لدى جوليوس ياير ”سيكون نمو الطلب العامل الأساسي في سحب فائض النفط العالمي لكن بوتيرة أبطأ مما كان متوقعا بوجه عام“. (إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير إسلام يحيى)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below