الدول الفقيرة قوية في مواجهة انسحاب ترامب من اتفاقية المناخ

Fri Jun 2, 2017 4:39pm GMT
 

* تقليص التمويل في مجال المناخ يصعب الأمر على الدول الأفقر

* الدول النامية تضع في اعتبارها غياب التمويل الأمريكي

من أليستير دويل

أوسلو 2 يونيو حزيران (رويترز) - سيؤدي انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتفاقية باريس للمناخ إلى زيادة صعوبة وفاء الدول النامية بالتزاماتها لكن هذه الدول عازمة على تحقيق أهدافها بموجب الاتفاق.

ووافقت الدول النامية على اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015 بعد أن حددت الدول الغنية هدفا بجمع تمويل للمناخ يبدأ من 100 مليار دولار في السنة اعتبارا من 2020 لمساعدة الدول الفقيرة على الحد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري والتكيف بشكل أفضل مع موجات الحرارة والفيضانات والعواصف وارتفاع مستويات البحار.

وقال الإثيوبي جيبرو جيمبر إندالو الذي يقود مجموعة الدول النامية وعددها 48 في مفاوضات الأمم المتحدة بشأن المناخ عن قرار ترامب "سيكون الأمر أصعب بالنسبة لنا".

لكنه أضاف أن الدول الأفقر من أفغانستان إلى زامبيا ليست لديها خطط للانسحاب من اتفاقية باريس. وقالت كلير شاكيا وهي مديرة تغير المناخ في المعهد الدولي للبيئة والتنمية وهو منظمة بحثية مقرها لندن "تمويل المناخ هو أكبر مشكلة (من قرار ترامب) وهو الأهم من الناحية الجغرافية السياسية".

وحتى رغم ذلك فقد قالت إن الدول النامية معتادة على مدى السنوات على نقص التمويلات الموعودة وإنها من المرجح أن تمضي قدما.

وقال سليم الحق من جامعة بنجلادش "فيما يتعلق بالدول النامية الهشة فلطالما وضعت في اعتبارها غياب التمويل الأمريكي".   يتبع