3 حزيران يونيو 2017 / 13:24 / بعد 4 أشهر

مقدمة 2-تفجيرات دامية تستهدف جنازة في العاصمة الأفغانية بعد احتجاجات

* عبد الغني يدعو للوحدة ويقول إن البلد يتعرض للهجوم

* نجاة الرئيس التنفيذي من التفجيرات ومقتل 6 على الأقل (لإضافة تغيير عدد القتلى واقتباسات مبعوث الأمم المتحدة)

من مير واعظ هاروني و سمر زواك

كابول 3 يونيو حزيران (رويترز) - أسفرت سلسلة تفجيرات في العاصمة الأفغانية كابول اليوم السبت عن مقتل ستة أشخاص على الأقل كانوا يشاركون في جنازة أحد قتلى الاشتباكات التي وقعت أمس الجمعة بين الشرطة ومحتجين.

تأتي التفجيرات ضمن موجة عنف تضرب العاصمة الأفغانية بدأت منذ تفجير شاحنة ملغومة يوم الأربعاء في حين دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة لشؤون أفغانستان مجددا للهدوء.

وأغلقت السلطات الأفغانية الشوارع في وسط العاصمة كابول اليوم في محاولة لمنع تكرار اشتباكات الأمس.

وأصدر مبعوث الأمم المتحدة تاداميشي ياماموتو بيانا دعا فيه لاتخاذ ”إجراءات عاجلة لوقف دائرة العنف“.

وقال ”أدعو الآن للهدوء. ضمان الأمن في كابول صار أولوية عاجلة حيث إن هذه المدينة لا تزال تشهد أعلى عدد من القتلى المدنيين“.

وزادت الاضطرابات الضغط على حكومة الرئيس أشرف عبد الغني التي تواجه غضبا شعبيا متزايدا بسبب عدم قدرتها على إرساء الأمن في العاصمة في أعقاب سلسلة من الهجمات الانتحارية الكبيرة.

وقال عبد الغني في تغريدة على تويتر ”البلد يتعرض لهجوم“.

وقالت وزارة الداخلية إن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 87 آخرون من جراء هجمات اليوم السبت.

وكان الرئيس التنفيذي عبد الله عبد الله من بين المشاركين في الجنازة لكنه لم يصب بأذى في التفجيرات وفقا لبيان صدر عن مكتبه.

ونفى ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان، التي نفذت مرارا هجمات بقنابل، ضلوع التنظيم في الهجوم وألقى باللائمة على خلافات داخلية في الحكومة.

ووقعت التفجيرات أثناء تشييع جثمان محمد سالم عز الديار نجل نائب رئيس مجلس الشيوخ الذي توفي متأثرا بجروح أصيب بها في اشتباكات وقعت خلال احتجاج أمس الجمعة.

وقالت السفارة الأمريكية في بيان نشرته تعقيبا على اشتباكات أمس الجمعة لكن قبل هجمات اليوم السبت:

”رغم أن المظاهرات السلمية مرحب بها في أي دولة ديمقراطية إلا أن بعض العناصر السياسية ذات (الأفق) الضيق تستغل هذه الفرصة لإثارة العنف مما يتسبب في مزيد من أعمال القتل والمعاناة“.

ودعت سلطات الأمن في كابول الناس لعدم المشاركة في الاحتجاجات والمظاهرات بسبب وجود مخاطر من تنفيذ هجمات تستهدف التجمعات.

وكان هجوم الشاحنة الملغومة الذي وقع يوم الأربعاء الماضي وأودى بحياة أكثر من 80 شخصا وأصاب نحو 460 من أسوأ الهجمات التي تشهدها أفغانستان منذ الحملة التي قادتها الولايات المتحدة للإطاحة بحكومة طالبان في 2001 لكنه من نواح أخرى لا يختلف كثيرا عن سلسلة طويلة من الهجمات السابقة.

وفي الشهور الثلاثة الأولى من العام قتل ما لا يقل عن 715 مدنيا بعدما لقي قرابة 3500 شخصا حتفهم في 2016 وهو أكثر عام مسجل يسقط فيه قتلى من المدنيين الأفغان. (إعداد محمد فرج للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below