5 حزيران يونيو 2017 / 10:03 / منذ 3 أشهر

مقدمة 2-حكومة شرق ليبيا تقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر

(لإضافة بيان وقطع البرلمان للعلاقات)

بنغازي (ليبيا) 5 يونيو حزيران (رويترز) - قال محمد الدايري وزير الخارجية في حكومة شرق ليبيا اليوم الاثنين إن الحكومة حذت حذو حلفاء إقليميين وقررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.

وألقت الحكومة اللوم على قطر في تمويل جماعات أسهمت في الانقسامات الراهنة في ليبيا. ورفضت قطر الاتهامات بأنها تدعم متشددين باعتبارها محض أكاذيب.

وتعتبر الخطوة الليبية رمزية بدرجة كبيرة إذ أن الحكومة، التي تتخذ من مدينة البيضاء بشرق ليبيا مقرا لها، ليس لها سلطة كبيرة في البلاد. وليس لقطر وجود في شرق ليبيا منذ عدة سنوات.

والحكومة معينة من برلمان مقره في الشرق أيضا وتتحالف مع القائد العسكري خليفة حفتر. وترفض حكومة شرق ليبيا حكومة معترف بها دوليا وتدعمها الأمم المتحدة في العاصمة طرابلس.

وقال عبد الله باليحق المتحدث باسم برلمان الشرق إن البرلمان سيقطع علاقاته بقطر كذلك.

جاء قرار حكومة شرق ليبيا بعدما قررت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن قطع العلاقات مع قطر واتهمتها بمساندة ”الإرهاب“.

وتساند القوى الإقليمية أطرافا مختلفة تتصارع على السلطة في ليبيا منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.

وتعتبر مصر والإمارات داعمين رئيسيين لحفتر الذي ركز على محاربة متشددين إسلاميين وخصوم آخرين في شرق ليبيا. وتتهم السلطات في شرق ليبيا قطر بمساندة فصائل إسلامية مناوئة تتمركز في غرب البلاد.

وقالت وزارة خارجية حكومة شرق ليبيا في بيان ”تابعنا باهتمام شديد التطورات الأخيرة في علاقات عدد من الدول العربية بدولة قطر... إننا إذ ندعم الإجراءات التي اتخذتها هذه الدول صونا لأمنها الوطني، فإننا نؤكد على ما يلي أولا: ...أن بلادنا عانت كما عانت الدول الشقيقة من التدخلات السافرة لدولة قطر، فقد كانت ولا زالت قطر في مقدمة الدول التي تتدخل في الشأن الليبي من خلال دعمها المتواصل بشتى الوسائل لتنظيمات إسلامية متطرفة مسلحة، وأطرافا سياسية إسلامية تنتهج سياسة العنف السياسي الذي مثل ما سمي بفجر ليبيا انقلابا واضحا علي الشرعية أدي إلي سيطرة ما سمي بحكومة الإنقاذ علي العاصمة طرابلس ومناطق عدة في غرب وجنوب البلاد.“

وتأسست حكومة الإنقاذ عام 2014 بعد أن سيطر مؤيدوها المسلحون على طرابلس مما دفع منافسيها للتوجه شرقا. وتم تهميشها منذ جاءت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة إلى العاصمة في مارس آذار العام الماضي.

وخلال الفترة نفسها انتزع الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر أراضي في وسط وجنوب ليبيا منذ العام الماضي كما أنه يبسط سيطرته على منشآت نفطية وقواعد عسكرية. وتقدم مؤخرا قرب واحات في منطقتي الجفرة وسبها.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below