قطر وجيرانها قد يخسرون المليارات بسبب القطيعة الدبلوماسية

Mon Jun 5, 2017 1:49pm GMT
 

* الموارد المالية الضخمة لقطر قد تحول دون وقوعها في أزمة

* شحنات الغاز الطبيعي المسال ستستمر والغذاء يمكن استيراده بحرا

* الانكشاف الاقتصادي المتبادل بين دول الخليج العربية محدود

* لكن تكلفة الاقتراض قد تزيد لقطر والآخرين

* السعودية قد تحاول إجبار الشركات على الاختيار بين السوقين

من أندرو تورشيا وتوم أرنولد

دبي 5 يونيو حزيران (رويترز) - قد تكلف القطيعة الدبلوماسية بين قطر وجيرانها الخليجيين جميع الأطراف مليارات الدولارات بسبب ما ستسفر عنه من كبح حركة التجارة والاستثمار وزيادة تكاليف الاقتراض في وقت تعاني فيه المنطقة من تداعيات انخفاض أسعار النفط.

وبأصول تقدر بنحو 335 مليار دولار في صندوق الثروة السيادي التابع لها تبدو قطر قادرة على تفادي أزمة اقتصادية بسبب قرار السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين اليوم الاثنين قطع خطوط النقل الجوي والبحري والبري معها.

وبفضل مرافق موانئها الموسعة حديثا يستطيع البلد الصغير مواصلة تصدير الغاز الطبيعي المسال الذي حقق له فائضا تجاريا بلغ 2.7 مليار دولار في أبريل نيسان واستيراد السلع التي كانت تأتيها برا عبر الحدود السعودية، المغلقة حاليا، عن طريق البحر.   يتبع