6 حزيران يونيو 2017 / 11:57 / منذ 4 أشهر

تلفزيون- مزارعو سوريا يعودون لزراعة وقطف الورد الدمشقي الشهير

الموضوع 2022

المدة 2.59 دقيقة

قرية مراح في سوريا

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

فوق تربة دمشقية ينهض الورد من كبوة الحرب ويقارع في معركة استعادة اللون والسيطرة عليه بعد‭‭‭‭ ‬‬‬‬أن تمت سرقته لصالح الدم.

وتبدو سفوح دمشق قد انتصرت في رفع ورودها وهزيمة البنادق لتعود زراعة الوردة الشامية الشهيرة إلى سابق عطرها.

ويرتبط الورد الدمشقي بحقبة مضت من تاريخ الرومانسية السورية كان يزين فيه سفح جبل القلمون الممتد إلى شمال العاصمة دمشق.

وتستأنف زراعة الوردة، الثنائية الزهر، في موطنها الأصلي بعد أربع سنوات من الحرب في قرية (مراح) عاصمة إنتاج الورد الدمشقي.

وأثر القتال الدائر في سوريا على كل جوانب الحياة وكان له تأثير سلبي كبير على إنتاج الورد الدمشقي إذ لم يستطع المزارعون متابعة حقولهم لأربع سنوات متتالية.

لكن المزارعين استأنفوا أعمالهم في العام الماضي عندما سيطر الجيش السوري وحلفاؤه على منطقة القلمون.

ويقول أمين حمزة البيطار مزارع وردة شامية ”زادت المساحة لحوالي ٣٠٠٠ دونم (نحو 715 فدانا) بالسنين بعد ٢٠٠٧ لكن في الأزمة فيه عندنا مناطق مثل غرب القرية وشمال القرية كان فيها مسلحين ما استطاع الفلاحين يروحوا ع حقولهن والمناخ أجا جاف فيبست كثير من الحقول. يعني هلا موجود حوالي أكثر من ٢٥٠٠ دونم (نحو 600 فدان) مزروعين بالوردة الشامية“.

وكان الورد يملأ دمشق، إحدى أقدم المدن في العالم. فهي مسورة بحدائق الغوطة التي تلفها وتزين مداخلها. وقد تعرضت لقصف عنيف من قبل قوات الاحتلال الفرنسي عندما اندلعت الثورة السورية الكبرى في عشرينيات القرن الماضي.

وفي قرون مضت احتل الصليبيون جزءا من بلاد الشرق واستقدموا الورد الدمشقي إلى أوروبا. وكان المصريون القدماء قد تعلموا قطفه من سوريا وتصديره إلى روما.

وتذكر بعض الروايات أن صلاح الدين الأيوبي حمل ماء الورد ورشه على قبة الصخرة في القدس أثناء تحريره المدينة من الصليبيين في عام 1187 ميلادية.

وعلى الرغم من مرور مئات السنين لا يزال الطلب عاليا على الوردة الشامية لكن المشكلة تكمن حاليا في صعوبات تصديرها إلى خارج سوريا.

وقال مدين البيطار رئيس جمعية مراح لتطوير الوردة الشامية ”أكيد هلق (حاليا) فيه من فترة السنة بعتت لليبيا. انطلب لليبيا كريمات وماء ورد بعتنا لليبيا طبعاً الشحن كثير بيعذبنا ولكن عم نبعت. هلق (حاليا) فيه مطلوب من الإمارات. طبعاً التراخيص أو الجمارك أو كذا هي ها الأمور بتعرقل“.

وتُنتج هذه الورود المعطرة مستحضرات تجميل ومنتجات غذائية وماء ورد.

وعلى الرغم من الأذى الذي سببته الحرب للورد الدمشقي فإن مزارعيه يحرصون على استئناف إنتاج تلك الزهور الثمينة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below