6 حزيران يونيو 2017 / 07:21 / بعد 6 أشهر

مقدمة 1-رئيس وزراء استراليا يقول حصار ملبورن "هجوم إرهابي"

* تنظيم الدولة الإسلامية يعلن المسؤولية

* المسلح قتل شخصا واحتجز امرأة رهينة لعدة ساعات

* المسلح كان برئ من هجوم على قاعدة عسكرية من قبل وله سجل إجرامي (لإضافة تفاصيل وخلفية وتغيير المصدر)

من سونالي بول وميلاني برتون

ملبورن 6 يونيو حزيران (رويترز) - قال رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول اليوم الثلاثاء إن الشرطة تتعامل مع حصار دام في مدينة ملبورن على أنه ”عمل إرهابي“ وذلك بعد إعلان تنظيم الدولة الإسلامية أن أحد مقاتليه هو المسلح المسؤول عن الواقعة.

وقتلت الشرطة بالرصاص المسلح يعقوب خيري، الذي له سجل إجرامي طويل، أمس الاثنين بعدما قتل رجلا في بهو مبنى سكني في ملبورن ثاني أكبر مدن استراليا واحتجز امرأة رهينة داخل المبنى.

وأكد مسؤولون كبار أن خيري برأته السلطات من مؤامرة لشن هجوم على قاعدة عسكرية في سيدني عام 2009 وكان وقت الهجوم تحت المراقبة بعد مداهمة عنيفة لمنزل.

وقال ترنبول للصحفيين في العاصمة كانبيرا ”هذا الهجوم الإرهابي الذي ارتكبه مجرم معروف، رجل حصل على إفراج مشروط في الآونة الأخيرة، إنما هو جريمة مروعة وجبانة“.

وأضاف ”أنه هجوم إرهابي ويؤكد على ضرورة أن نظل يقظين وألا يردعنا أحد أبدا وأن نرفع راية التحدي دائما في مواجهة إرهاب الإسلاميين“.

وقالت الشرطة الأسترالية إنها تحقق في الحصار على أنه عمل إرهابي بعد أن أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن الهجوم عبر وكالة أعماق التابعة له. وأضافت أن خيري استرالي من أصل صومالي يبلغ من العمر 29 عاما.

وقالت أعماق إن سبب الهجوم هو عضوية استراليا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم في العراق وسوريا.

وذكرت الشرطة أنها تحقق لمعرفة ما إذا كان لخيري صلات بالتنظيم.

وقال جراهام أشتون مفوض شرطة ولاية فكتوريا في وقت سابق إن خيري رتب لقاء مع المرأة في المبنى الواقع في ضاحية برايتون الساحلية في ملبورن والذي يحوي شققا فندقية أمس الاثنين.

وبعد أن قتل أحد العاملين لدى وصوله احتجز المرأة رهينة لعدة ساعات قبل أن يطلق لدى خروجه من المبنى النار على الشرطة التي ردت بإطلاق النار فأردته قتيلا.

وأنقذت الشرطة المرأة دون أن يلحق بها أذى لكن ثلاثة من رجالها أصيبوا بجروح لا تهدد الحياة.

وتساءل ترنبول عن سبب الإبقاء على خيري مطلق السراح رغم سلسلة الجرائم التي ارتكبها.

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب الاسترالية علمت بخيري أول مرة في عام 2009 إذ كان أحد خمسة رجال متهمين بالتخطيط لمهاجمة قاعدة عسكرية لقتل جنود. وتمت إدانة ثلاثة رجال في حين تمت تبرئة خيري والرجل الخامس.

وقال الادعاء للمحكمة العليا في فكتوريا أثناء القضية إن خيري من المصلين الذين يترددون على مسجد في ملبورن ومركز ديني قريب تعتبرهما الشرطة ”حاضنة“ للفكر المتطرف.

وتوضح وثائق المحكمة أن خيري هاجر وهو طفل مع أسرته إلى استراليا عبر مخيم للاجئين في كينيا. وقالت الشرطة إنه وفقا لبرنامج الهجرة الإنسانية في استراليا تم قبوله كمهاجر ثم أصبح مواطنا استراليا بعد ذلك.

وقال شاهد من رويترز إن محققي الطب الشرعي متواجدون في منزل أسرة خيري في ضاحية روكبورو بارك بملبورن. وقالت الشرطة إنها تجري دوريات لطمأنة الحي السكني.

واستراليا حليف وثيق للولايات المتحدة وتشارك في حملتها ضد التنظيم في سوريا والعراق. وتشهد منذ 2014 حالة تأهب قصوى تحسبا لاحتمال وقوع هجمات من متشددين محليين عادوا من القتال في الشرق الأوسط أو من مؤيديهم. وأحبطت الشرطة عدة مؤامرات كبرى في السنوات الأخيرة.

ففي ديسمبر كانون أول 2014 قتل مسلح رهينة خلال حصار دام 17 ساعة في مقهى شهير في سيدني. وقتل رهينة آخر جراء إصابته بشظايا رصاصة أطلقتها الشرطة التي اقتحمت المقهى وقتلت المسلح الذي لم يجر الربط بينه وبين أي جماعة متشددة ولكنه تصرف من تلقاء نفسه.

وألقت السلطات القبض على ستة أشخاص فيما له صلة بمخطط لتفجير قنابل في ملبورن في يوم عيد الميلاد العام الماضي. (إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below