6 حزيران يونيو 2017 / 18:28 / بعد 6 أشهر

متحدث:التحالف يضرب قوارب للدولة الإسلامية بنهر الفرات عند الرقة

* التحالف بقيادة أمريكا يدعم معركة الرقة

* التحاف يدعم مقاتلين محليين بقوات سوريا الديمقراطية

* ضربات جوية ومدفعية تستهدف الدولة الإسلامية في الرقة

* ضرب قوارب ووحدات تكتيكية ومواقع قتالية

* التحالف يتوقع من الدولة الإسلامية تكتيكات مشابهة لما وقع بالموصل

من انجوس مكدوال

بيروت 6 يونيو حزيران (رويترز) - قال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن التحالف قصف مقاتلين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية اليوم الثلاثاء خلال عبورهم نهر الفرات لدعم زملائهم في الرقة في اليوم الأول لمعركة تهدف لطرد التنظيم من المدينة.

كانت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف وتضم فصائل كردية وعربية بدأت في وقت سابق اليوم الثلاثاء هجوما على مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وبعد شهور من القتال بمناطق في شمال وغرب وشرق الرقة عزلت قوات سوريا الديمقراطية المدينة في الجهة المقابلة من النهر معتمدة على دعم جوي ومدفعي ولوجستي ومعلوماتي من التحالف.

وقال المتحدث باسم التحالف ريان ديلون في اتصال هاتفي إنه مع تقدم قوات سوريا الديمقراطية إلى ضواحي المدينة اليوم الثلاثاء شن التحالف ضربات جوية ومدفعية على دفاعات التنظيم.

وأوضح أنه خلال الفترة بين ظهر الاثنين وظهر اليوم الثلاثاء قصف التحالف وحدات تكتيكية للتنظيم ودمر 19 قاربا و12 موقعا قتاليا وثماني مركبات ومخزنا للأسلحة.

ورغم استمرار سيطرة الدولة الإسلامية على الضفة الجنوبية لنهر الفرات المواجهة للرقة دمرت الغارات الجوية للتحالف خلال الشهور الأخيرة الجسور التي تصل الضفة الجنوبية بالمدينة.

وقال ديلون إن التحالف قصف 19 قاربا اليوم كانت تقل مقاتلين وعتادا.

وقال مراقبون للحرب ومنظمات حقوقية إن ضربات التحالف الجوية قتلت كثيرا من المدنيين في الرقة وغيرها من البلدات الخاضعة للتنظيم على طول وادي نهر الفرات.

ويقول التحالف إنه يحاول جاهدا تفادي وقوع ضحايا من المدنيين ويحقق في أي بلاغات ترده بهذا الشأن.

* تكتيكات الدولة الإسلامية - سيارات ملغومة ودروع بشرية

قال ديلون إن معركة الموصل لا تزال مستعرة منذ شهور ويتوقع التحالف أن يستخدم التنظيم نفس تكتيكاته في الموصل للدفاع عن ثاني أكبر المدن الخاضعة له.

وتشير تقديرات التحالف إلى وجود ما يتراوح بين ثلاثة وأربعة آلاف مقاتل من الدولة الإسلامية في الرقة ونحو 200 ألف مدني.

وقال ديلون ”قضوا ثلاثة أعوام يبنون في دفاعاتهم هناك. نتوقع قتالا مشابها لما شاهدناه في الموصل“ لكنه أوضح أن الرقة أصغر كثيرا من حيث مساحتها.

وأضاف أن ”الخيار المفضل“ للتنظيم هو السيارات المدرعة الملغومة التي تستهدف مواقع دفاعية أو تركيزات للقوات. وتقي هياكل السيارات المدرعة من نيران الأسلحة الخفيفة التي توجه عليها لقتل سائقها أو تفجير شحناتها من المتفجرات قبل وصولها لأهدافها.

وقال إن قوات سوريا الديمقراطية حثت الناس على مغادرة الرقة للنجاة من الوقوع في أيدي التنظيم الذي قد يستخدمهم كدروع بشرية مضيفا أن القوات أقامت مواقع تفتيش عند الخطوط القتالية الأمامية لفصل المدنيين عن أي مقاتلين يندسون بينهم .

وبخلاف الرقة يسيطر التنظيم على القطاع الشرقي من وادي الفرات الذي يصل إلى الحدود العرقية وعلى مساحات من الصحراء في الجنوب.

وفي بيان سابق اليوم الثلاثاء نقل عن قائد التحالف اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند قوله إنه حتى بعد الرقة ” لا يزال يوجد الكثير من القتال الشرس“. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below