7 حزيران يونيو 2017 / 14:40 / بعد 4 أشهر

تلفزيون-عجوز أوغندية تساعد لاجئين من جنوب السودان على زراعة محاصيل غذائية

الموضوع 3038

المدة 1.‭‭29‬‬ دقيقة

يومبي في أوغندا

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة أرينجا

المصدر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة

القيود لا يوجد

القصة

في منطقة يومبي بشمال أوغندا يحصد أفراد أُسرة لاجئة من جنوب السودان أرضا زراعية في موسم الحصاد.

وفر مئات الألوف من أهل جنوب السودان، بسبب الحرب الأهلية المستعرة منذ ثلاث سنوات في بلدهم، الأمر الذي فجر أكبر عملية نزوح عبر الحدود في أفريقيا منذ عمليات الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.

وتبرعت المزارعة الأوغندية ميدينا نواه (70 عاما) بجزء من أرضها لتسمح للأُسرة اللاجئة من جنوب السودان بزراعة محاصيل غذائية تقتات منها.

ويسمح النظام الليبرالي الأوغندي لسكان المناطق الحدودية بالتبرع بأراض للاجئين.

كما يُمنح اللاجئون أيضا حرية الحركة وحقوق العمل وتلقي العلاج في العيادات العامة والالتحاق بالمدارس في أوغندا.

وقالت ميدينا ”قدمت لهم هذه الأرض كنوع من التعاطف. عندما تنضج المحاصيل سيتمكنون من حصادها ويتوفر لديهم غذاء. موقنة بحدوث ذلك“.

وتستضيف أوغندا حاليا نحو 1.2 مليون لاجئ بينهم نحو 800 ألف من جنوب السودان فروا من بلدهم عندما نشبت الحرب الأهلية.

وأشعل التناحر السياسي بين رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار حربا أهلية في البلاد في 2013 كثيرا ما جرت على أساس عرقي.

وعادة ما تتبرع المجتمعات المضيفة في أوغندا بأراض للاجئين متوقعة أن تساعد الجهات التي تمد يد العون للاجئين القرى التي تستضيفهم بتوفير خدمات عامة مشتركة مثل المدارس والطرق والآبار والعيادات.

وجعل ذلك النظام أوغندا ملجأ لمن فروا من الصراعات في المنطقة على مدى الثلاثين عاما الماضية. لكن المساعدات التي تصل لا تتناسب مع حجم تدفق اللاجئين من جنوب السودان الأمر الذي يمثل ضغطا هائلا على الموارد.

وتقول مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إنها في حاجة لتوفير ملياري دولار لصالح عمليات إغاثة لاجئي جنوب السودان في أوغندا العام الجاري لعجزها عن تلبية احتياجات اللاجئين والسكان المحليين.

ويقول مسؤولو المفوضية إن أزمة أوغندا تتنافس أيضا مع كوارث إنسانية أخرى في أفريقيا منها الجفاف الصومال ونقص الغذاء في شمال شرق نيجيريا الناتج عن تمرد جماعة بوكو حرام المستمر منذ ست سنوات.

وتسبب القتال في جنوب السودان في تشريد أكثر من ثلاثة ملايين نسمة. وتقول الأمم المتحدة إنه بحلول الخامس من يوليو تموز من غير المحتمل أن يتوفر لدى نحو خمسة ملايين نسمة، أو ما يعادل نحو نصف سكان جنوب السودان، إمدادات غذائية يمكن الاعتماد عليها.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below