7 حزيران يونيو 2017 / 16:50 / منذ 4 أشهر

قوات تدعمها أمريكا تسيطر على أطلال حصن هرقلة في الرقة

من ليزا بارينجتون

بيروت 7 يونيو حزيران (رويترز) - تمكنت قوات سورية تدعمها الولايات المتحدة وتسعى لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الرقة معقله الرئيسي في سوريا من الاستيلاء على أطلال حصن على طرف المدينة اليوم الأربعاء وقال مسؤول بالتحالف الذي تقوده أمريكا إن من المقرر تسارع وتيرة الهجوم.

وأمس الثلاثاء أعلنت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة والتي تضم فصائل عربية وكردية بدء هجومها للسيطرة على المدينة الواقعة في شمال سوريا من تنظيم الدولة الإسلامية الذي اجتاحها في 2014.

وبعد تشريد عشرات الآلاف من الأشخاص جراء القتال حذرت مسؤولة بالأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني بسبب نقص الطعام والوقود. وناشدت وحدات حماية الشعب الكردية وهي جزء من قوات سوريا الديمقراطية المجتمع الدولي تقديم مساعدات إنسانية.

وقالت ليندا توم مسؤولة الإغاثة بالأمم المتحدة لرويترز عبر الهاتف من دمشق ”نتلقى تقارير عن وقوع ضربات جوية في عدة مواقع في مدينة الرقة“.

وبحلول اليوم الأربعاء دخلت قوات سوريا الديمقراطية الضواحي الغربية للرقة وتحاول التقدم صوب أحد الأحياء الشرقية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ووحدات حماية الشعب الكردية إن التحالف بقيادة الولايات المتحدة قصف أهدافا بالقرب من أطراف المدينة.

وقال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية نوري محمود لرويترز عبر الهاتف إن قوات سوريا الديمقراطية قامت بتطهير قرية حاوي الهوى غربي الرقة واستولت على أطلال حصن هرقلة الذي يعود إلى أكثر من ألف عام.

وأضاف محمود والمرصد السوري أن اشتباكات اندلعت في حي المشلب الواقع إلى الشرق وهو أول حي تدخله قوات سوريا الديمقراطية يوم الثلاثاء.

ويتداخل هجوم الرقة مع المراحل الأخيرة من الهجوم الذي تدعمه أمريكا لاستعادة معقل الدولة الإسلامية في مدينة الموصل بالعراق.

وقال بريت ماكجورك المبعوث الأمريكي إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية إن من المهم أنه بات لقوات سوريا الديمقراطية موطئ قدم الآن في الرقة.

وقال ماكجورك في بغداد اليوم الأربعاء إن الإسلاميين ”انهزموا في آخر حي لهم في الموصل وفقدوا بالفعل جزءا من الرقة. ستتسارع حملة الرقة من هنا“.

لكنه قال إن التحالف وقوات سوريا الديمقراطية يستعدان ”لمعركة صعبة وطويلة الأمد“.

واضطرت الدولة الإسلامية للانسحاب من مناطق كثيرة في سوريا. ويقع معقلها الأكبر حاليا هناك في محافظة دير الزور بشرق البلاد والواقعة على الحدود مع العراق.

وقالت ليندا توم إن ما يقدر بين 50 ألفا و100 ألف شخص محاصرون داخل الرقة وهو عدد أقل بكثير من سكان المدينة قبل اندلاع الحرب السورية في 2011.

وفر الكثيرون إلى مخيمات في أماكن أخرى في سوريا.

وقالت توم إن الناس بدأت في العودة إلى منازلها في بعض المناطق حول الرقة حيث بسطت قوات سوريا الديمقراطية سيطرتها في الآونة الأخيرة لكن لا يزال المزيد من الأشخاص مشردين والوضع غير مستقر. (إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below