7 حزيران يونيو 2017 / 19:30 / بعد 3 أشهر

مقابلة-محام حقوقي مصري: أي مرشح يستطيع الفوز على السيسي في انتخابات نزيهة

من أحمد ابوالعينين

القاهرة 7 يونيو حزيران (رويترز) - قال المحامي الحقوقي البارز خالد علي المنافس المحتمل للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة العام المقبل إن الظروف سيئة للغاية في البلاد في عهد السيسي لدرجة أن أي شخص يستطيع الفوز عليه إذا أجريت انتخابات نزيهة.

ولم يعلن علي (45 عاما) رسميا عن خوض الانتخابات ضد السيسي لكنه لمح إلى أنه ينوي ذلك. وينتظر المحامي ليعرف ما ستنتهي إليه قضية قد تدفع به إلى السجن.

ويحاكم خالد علي بتهمة ”القيام بفعل فاضح خادش للحياء العام“ قد تصل عقوبتها إلى السجن عامين. وتحرمه أي إدانة، ولو بغرامة فقط، من خوض الانتخابات.

وقال علي في مقابلة مع رويترز ”لو فيه انتخابات نزيهة ممكن أي حد يكسب السيسي لأن شعبيته انهارت بدرجة كبيرة جدا وفي فرق بين 2014 وبين النهاردة“.

وأضاف أن تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمن والحملة على الحريات السياسية تؤدي إلى فقد السيسي للشعبية.

جاء السيسي للسلطة في 2014 بعد عام من قيادته الجيش للإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه. ومن المتوقع أن يخوض السيسي الانتخابات في 2018.

وقال علي إنه مستعد لمعالجة المشكلات التي تعانيها البلاد لكنه يعتقد أن من المستبعد أن تتيح قوات الأمن منافسة عادلة.

وقال ”المجتمع في حاجة لخلق تجربة لمقاومة هذا الوضع... لو انت فضلت (بقيت) مش بتقاوم ده هيفضل هو مسيطر“.

وذاع صيت علي في يناير كانون الثاني عندما كسب قضية أبطلت توقيع اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية والتي تنقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للمملكة وهي اتفاقية أثارت احتجاجات.

ويرى علي أن قضية الجزيرتين غيرت رأي الكثيرين ممن أيدوا السيسي في السابق والذين يرفضون التنازل عن أراضي الدولة.

وقال ”إنت جاي إلى أرضية (على أساس) إنك رجل الجيش القوي اللي هيحمي البلد وبتتنازل عنها (الأرض).. اللي مصر حاربت عليها كل حروبها مع إسرائيل“.

وخاض علي، الذي يتبنى نهجا اشتراكيا، الانتخابات الرئاسية عام 2012 وجاء في المركز السابع. وكان أصغر المرشحين حينها حيث كان يبلغ من العمر أربعين عاما وهو الحد الأدنى للترشح.

ويقود حاليا حزب العيش والحرية الذي ألقي القبض على ثمانية من أعضائه منذ أبريل نيسان بتهم منها ”إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتحريض ضد الدولة“ و”إهانة الرئيس“.

ويعتقد علي أن القبض على أعضاء الحزب والقضية المنظورة ضده أمام القضاء عقاب على عمله في قضية الجزيرتين ونيته منافسة السيسي في الانتخابات. ويواجه علي تهمة توجيه إشارة بذيئة بيديه خلال الاحتفال بصدور حكم المحكمة ببطلان توقيع اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية.

وقال ”النظام بيحاول يخلى الاهتمام بالسياسة أو حتى الاهتمام بالتأثير فى الرأى العام، حتى لو كنت محايد بمعنى إنك انت مش فى حزب سياسى لكن مهتم بالشأن العام مهمتم بالمجال العام، بيحاول يخلى ده مكلف ومرعب.. قد يكلفك حياتك .. قد يكلفك حريتك .. قد يكلفك عملك تتفصل من العمل أنت أو أى من أسرتك وده جزء من سياسة إغلاق المجال العام ومصادرته اللى بيتبعها النظام“.

إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below