8 حزيران يونيو 2017 / 13:57 / منذ 4 أشهر

تلفزيون- لبناني يصنع الآلات الموسيقية ويعزف 46 آلة

الموضوع 4057

المدة 4.58 دقيقة

بعقلين في لبنان

تصوير 4 يونيو حزيران

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قاد الشغف الموسيقى اللبناني بيتر نعمة إلى تعلم العزف على 46 آلة موسيقية بل وتجاوز هذا ليعيد إحياء بعض الآلات التي طواها النسيان ويبتكر آلاته الخاصة التي تحمل اسمه.

وداخل منزله الريفي في بعقلين الشوفية الواقعة في جبل لبنان يجلس بيتر نعمة وسط آلاته كملك متوج.

ويقول نعمة وهو عازف ومؤلف موسيقي لبناني ”من أنا وصغير من عمر دون ال 3 سنين.. كيف ما ابرم حول كل الأشياء بالبيت لآلي موسيقية.. يعني ما انعفى شي لا من المطبخ ولا من أثاث البيت.. وكمان لأن الوالد عنه جراج وقريب الحيط عالحيط.. عالبيت.. فكان كل قطعة من السيارات حولها لآلة موسيقية.. إن كانت آلة وترية.. إن كانت... لأن وعيت بالبيت في عدد كبير من الآلات ما كنت مكتفي بس بالآلات الموجودة.“

ونشأ نعمة في منزل يعبق باللحن وتفتح وعيه الموسيقى على صوت عمه أستاذ الموسيقى الذي يسكن في المنزل نفسه.

وكان حلم نعمة في عمر السبع السنوات أن يصبح مُصنعا لآلات الموسيقى وكان حينذاك يدرس حوالي 16 آلة موسيقية.

وتمكن نعمة (47 عاما) على مر السنوات من إعادة إحياء آلات كانت تستعمل في عصر النهضة الموسيقية وأضاف لمساته على آلات أخرى من البيانو إلى الكمان والتشيللو والفيولا والكونترباص والجيتار والساز والقانون والعود والساكسوفون والفلوت والكلارينيت والترومبون والترومبيت والتوبا والدرامز والطبلة والكاتم والرق والمثلّث والميتالوفون والكزيلوفون وصولا إلى آلات غير معروفة شعبيا في لبنان مثل اليوكيليلي والبيكولو والجامبيه والماندولين والماراكاس والبامبير والكونغا والماريمبا.

ويقول نعمة ”أنا اليوم بلعب 46 آلة باحتراف.. ما اكتفيت هون لأن اتعذبت كتير في التعليم.. فخلقت مدرسة بيتر نعمة أو فكر بيتر نعمة.. لأن بيتر نعمة مدرسته مش حيطان وبنوك وطبقات وكتب.. فكر بيتر نعمة يلي قدرت حصرتن ب 19 منهج للتعليم.. بأسلوب كتير مميز.. بعلم على 46 آلة موسيقية متل ما بعزف عليهن بطلاقة.“

ويضيف ”إذا العالم بتحلم بالليل.. بيتر نعمة بيحلم بالنهار.. وبحقق كل أحلامي من تصنيع ومن تعليم ومن ترميم ومن تصليح وهيدا اللي خلا يصير عندي (ماركة خاصة) (بالإنجليزية) باسمي .. خاصة ببيتر (بالإنجليزية).. قدرت سجلت ماركة مسجلة بلبنان وانتشرت للعالم كله.. تصنيع آلات وترية وآلات نفخية وآلات إيقاعية, مش بس للمبتدئين أو اللي بيحبو.. للمحترفين كمان.. عندي شو بيحلم الشخص موجود عندي.. من آلات موسيقية.. وكمان نحيي آلات موسيقية كمان رجعت حطيتها على السكة.“

ويتحدث نعمة بزهو واعتزاز لكون آلاته الموسيقية أصبحت علامة مسجلة في العالم يعزف عليها كبار العازفين في أكثر من فرقة موسيقية مهمة كما يعزف عليها مبتدئون يتعلمون العزف.

ويعتبر نعمة أن إحدى نقاط قوته هي صنع آلات للمبتدئين ثمنها 100 دولار لكنه يصنع أيضا آلات عالية الجودة يمكن أن يصل سعرها إلى 60 ألف دولار وبالتالي يمكن الجميع أن يجد ما يريده وما يمكنه شراؤه.

ويقول نعمة إن كل أدواته يدوية الصنع. ويسافر كثيرا إلى الخارج لكي يتمكن من إدارة إنتاجها في ورش في أنحاء العالم ويقول إنه أدخل عدة آلات أجنبية إلى لبنان بما في ذلك اللوت وهو الموازي الأوروبي للعود.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية-تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below