تحليل-هجمات إيران تكشف الثغرات الأمنية وتؤجج التوتر الإقليمي

Fri Jun 9, 2017 6:31pm GMT
 

من باريسا حافظي

أنقرة 9 يونيو حزيران (رويترز) - عندما دعا تنظيم الدولة الإسلامية الأقلية السنية في إيران في مارس آذار إلى الجهاد ضد حكامها الشيعة لم يأخذ الكثيرون هذا التهديد على محمل الجد. غير أنه في غضون ثلاثة أشهر فقط اخترق المتشددون الأمن في قلب الدولة وقتلوا 17 شخصا.

وكشفت هجمات الأسبوع الحالي على البرلمان وعلى ضريح آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية عن مواطن ضعف لدى الحرس الثوري الذي يفترض أنه يقوم على حماية تلك الرموز الكبيرة للثورة الإيرانية.

كما قوضت الهجمات الاعتقاد السائد في طهران بأنها يمكنها، من خلال دعمها هجمات على الدولة الإسلامية في أرجاء الشرق الأوسط، أن تبقي التنظيم المتشدد بعيدا عن إيران.

ويقول المسؤولون إن إيران ستصعد استراتيجيتها التي تشمل إرسال مقاتلين لمحاربة الدولة الإسلامية في سوريا والعراق إلى جانب فصائل شيعية مسلحة متحالفة مع طهران.

وفي ضوء إلقاء الزعيم الأعلي آية الله علي خامنئي والحرس الثوري اللوم على السعودية في الهجمات من المرجح أن يتفاقم التوتر بين القوتين المتنافستين على النفوذ في منطقة تعمها الفوضى بالفعل.

وتنفي الرياض الاتهامات وتصف طهران بأنها الدولة الأولى الراعية للإرهاب.

وأثارت هجمات الأربعاء في طهران التي نفذها أعضاء إيرانيون بتنظيم الدولة الإسلامية صدمة على غرار ما حدث في بلدان غربية هوجمت أيضا على يد متشددين محليين. فالإيرانيون الآن قلقون بشأن عدد أولئك الذين لا يزالون هناك ويخططون لهجمات مماثلة.

وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن تنظيم الدولة الإسلامية أسس شبكة دعم في البلاد وأشار إلى أن دوافع أعضائها سياسية واقتصادية بقدر ما تتعلق أيضا باعتقاد المتطرفين السنة بأن الشيعة كفار.   يتبع