10 حزيران يونيو 2017 / 17:45 / بعد شهرين

تلفزيون-طفلة عراقية مسيحية تعود لعائلتها بعد ثلاثة أعوام من الأسر لدى الدولة الإسلامية

الموضوع 6090

المدة 2.27 دقيقة

مخيم خازر قرب اربيل بالعراق

تصوير 10 يونيو حزيران 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

عادت طفلة مسيحية عراقية تبلغ من العمر ستة أعوام إلى حضن عائلتها مرة أخرى أمس الجمعة (9 يونيو حزيران) لتردد مجددا كلمة "ماما" و "بابا" التي حرمت منها منذ أن خطفها تنظيم الدولة الإسلامية‭‭ ‬‬قبل ثلاثة أعوام.

وقالت والدتها عايدة نوح اليوم السبت (10 يونيو حزيران) "اليوم أحسن وأعظم يوم في العمر في طول حياتي هو اليوم اللي رجعت بيه كريستينا بعد ما كانت مخطوفة عند داعش.. منذ ثلاث سنوات تحت سلطة داعش الإرهابي."

وكانت الهالات السوداء حول عيني الأم دليلا واضحا على الليالي التي قضتها دون نوم منذ أغسطس آب 2014 عندما خطف المتشددون كريستينا منها بعد بضعة أسابيع من اجتياحهم بلدة قرة قوش التي تبعد 15 كيلومترا جنوب شرقي الموصل.

وقالت الأم "هنحاول نعودها على إنها تعرفنا تعرف مين أمها ومين أبوها".

كان تنظيم الدولة الإسلامية خطف الآلاف من الرجال والنساء والأطفال من الأقليات في العراق خاصة من اليزيديين.

والمسيحيون الذين لم يهربوا أو لم يتمكنوا من الهرب آنذاك تلقوا إنذارا يطالبهم بدفع جزية أو التحول إلى الإسلام أو مواجهة الموت بحد السيف.

وأجبرت العائلات المسيحية التي ظلت في قرة قوش على ترك منازلها في 22 أغسطس آب 2014. وأخذ المتشددون كريستينا من الحافلة الصغيرة التي كانت تقودهم إلى أطراف منطقة خاضعة للدولة الإسلامية بعد تهديد عايدة التي قاومتهم باستماتة.

وتكللت جهود العائلة باقتفاء أثرها من خلال أصدقاء عرب بالنجاح يوم الجمعة عندما تلقت العائلة اتصالا بالعثور على كريستينا في حي التنك وهو من الأحياء الفقيرة بالموصل.

وبعد ثمانية أشهر من الهجوم المدعوم من الولايات المتحدة لاستعادة الموصل عادت المدينة بأسرها إلى قبضة قوات الحكومة العراقية باستثناء جيب على الضفة الغربية من نهر دجلة.

وقال خضر توما والد كريستينا وهو كفيف البصر ويضع نظارة سوداء على عينيه "أحد من أصدقاء ابني خبره (أخبره).. قال له أختك موجودة تنكا (حي التنك)".

وكان إخوتها وهم شقيقان وشقيقتان قد هربوا إلى منطقة كردية قبل وصول المتشددين.

وقالت كريستينا وهي تلهو بلعبة بلاستيكية في منزل متنقل للنازحين في حي عنكاوا وهو حي مسيحي بمدينة اربيل شرقي الموصل "أنا مع ماما وبابا".

وقال الوالدان إنهما يأملان حاليا في الرحيل من هذا المكان لنسيان المحنة التي تعرضا لها.

وفي الوقت نفسه تواجه العائلة قائمة انتظار طويلة في المنطقة المكتظة التي يعيشون بها لأن منزلهم في قرة قوش تعرض للدمار الكامل تقريبا في القتال الذي دار لطرد المتشددين.

تلفزيون رويترز (إعداد وتحرير أيمن مسلم للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below