12 حزيران يونيو 2017 / 07:49 / منذ 3 أشهر

انفجارات تهز ماراوي المحاصرة والفلبين تحتفل بعيد الاستقلال

* الرئيس الفلبيني يقول زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أمر بالهجوم

* المتشددون كانوا يأملون السيطرة على مدينتين أو ثلاث مدن

* أمريكا تقدم المساعدة الفنية في المعركة لاستعادة ماراوي

من نيل جيرومي وسايمون لويس

ماراوي (الفلبين) 12 يونيو حزيران (رويترز) - بعد نحو ثلاثة أسابيع من اجتياح مئات الإسلاميين المتشددين بلدة ماراوي بجنوب الفلبين واستخدامهم المدنيين دروعا بشرية هزت انفجارات المدينة صباح اليوم الاثنين في الوقت الذي تحتفل فيه البلاد بعيد الاستقلال.

وارتفع علم الفلبين في ماراوي بينما ردد عمال الإنقاذ والجنود ورجال الإطفاء النشيد الوطني للفلبين واستمعوا لخطب في الوقت الذي حلقت فيه ثلاث طائرات هجومية من طراز (أو في-10) في السماء وتناوبت إسقاط قنابل على مناطق ما زال المقاتلون يتحصنون بها.

قال مامينتال أديونج جونيور نائب الحاكم الإقليمي في مراسم الاحتفال بعيد الاستقلال ”نقول لأشقائنا المسلمين هناك نريد منكم إيقاف معركتكم التي لا معنى لها لأننا جميعا مسلمون“.

وكان إسلاميون متشددون حاصروا بلدة ماراوي التي تقطنها أغلبية مسلمة في 23 مايو أيار وقتلوا وخطفوا مسيحيين وحرقوا كاتدرائية.

وفر أغلب سكان البلدة الواقعة على الطرف الجنوبي من جزيرة مينداناو والتي يقطنها نحو 200 ألف إلا أنه ما زال هناك بين 500 وألف مدني محاصرون أو محتجزون رهائن.

وبلغ عدد قوات الأمن التي قتلت في المعركة من أجل استعادة ماراوي بحلول يوم السبت 58 قتيلا. وبلغ عدد القتلى من المدنيين 20 وفي المجمل سقط أكثر من مئة قتيل.

وأثار استيلاء مقاتلين متحالفين مع تنظيم الدولة الإسلامية على ماراوي قلق دول جنوب شرق آسيا التي تخشى من اكتساب التنظيم المتشدد موطئ قدم في جزيرة مينداناو في الفلبين بما يهدد أمن المنطقة بأسرها فيما يواجه التنظيم انتكاسات في سوريا والعراق.

وقال الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي أمس الأحد إنه لم يتوقع أن تكون المعركة من أجل ماراوي شرسة إلى هذه الدرجة مضيفا أنه تبين الآن أن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم القاعدة ”هو من أمر بهذه الأعمال الإرهابية هنا في الفلبين“.

ولم يذكر دوتيرتي كيف علم أن البغدادي أعطى تعليماته بتنفيذ الهجوم في ماراوي.

* إحباط مخطط للسيطرة على مدن أخرى

قال وزير الشؤون الخارجية آلان بيتر كايتانو في كلمة ألقاها بمناسبة عيد الاستقلال في مانيلا إن المتشددين كانوا يخططون للسيطرة على مدينتين أو ثلاث مدن على الأقل في مينداناو.

وأضاف أنه تم إحباط مخططهم لأن القوات نفذت غارة وقائية على ماراوي للقبض على إسنيلون هابيلون زعيم جماعة أبو سياف وأمير تنظيم الدولة الإسلامية في جنوب شرق آسيا.

وتابع ”نريد أن ننسق بشكل جيد جدا مع إندونيسيا وماليزيا حتى لا تعانيان أيضا من المتطرفين“.

وأضاف ”كان الرئيس يعلم منذ بداية فترة ولايته أنه مع تحقيق التحالف مزيدا من النجاحات في سوريا والعراق فإنه (تنظيم الدولة الإسلامية) سيبحث عن قاعدة برية وإندونيسيا وماليزيا والفلبين ستكون هدفا محتملا له“.

وقالت واشنطن في مطلع الأسبوع إنها تقدم دعما للقوات المسلحة الفلبينية لطرد المتشددين من جيوب في ماراوي وقالت مانيلا إن هذه مساعدة فنية وإنه لا توجد قوات أمريكية على الأرض.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه إن الدعم الأمريكي يتضمن مراقبة جوية واستطلاع وتنصت إلكتروني ومساعدة في مجال الاتصالات والتدريب. وشوهدت طائرة استطلاع أمريكية تحلق فوق البلدة يوم الجمعة.

وقال دوتيرتي أمس الأحد إنه لم يطلب المساعدة من واشنطن لإنهاء الحصار ولم يعلم أن قوات خاصة أمريكية تقدم المساعدة.

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below