مصانع الأغذية القطرية تسعى لسد فجوة أحدثتها أزمة الخليج

Mon Jun 12, 2017 10:37am GMT
 

من جون دافيسون وتوم فين

الدوحة 12 يونيو حزيران (رويترز) - في مصنع لإنتاج اللحوم بالمنطقة الصناعية المترامية الأطراف في الدوحة يرابض العمال في مواقعهم ليلا مرتدين أقنعتهم يحملون بدأب صناديق الدجاج على طول خط الإنتاج الممتد على تلك الأرضية البالغة النظافة على بساطتها.

يداوم العمال لساعات إضافية منذ أن قطعت السعودية والإمارات ودول أخرى علاقاتها وأوقفت جميع خطوط النقل مع قطر يوم الاثنين مما أثار مخاوف من حدوث نقص في السلع الغذائية في البلد الذي يعتمد على الواردات.

وأدت الحملة التي تقودها السعودية لعزل قطر من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة في اتهام للأخيرة بدعم "الإرهاب" إلى توقف واردات الغذاء من نقاط عبور رئيسية في السعودية والإمارات وأحدثت حالة من التزاحم على الشراء أوائل هذا الأسبوع.

وكان من شأن ذلك الشقاق أن اضطر البلد الصغير الغني بالغاز إلى التماس سبيله صوب دول أخرى مصدرة من بينها تركيا وإيران. بيد أنه لجأ أيضا إلى شركات الأغذية المحلية لإمداد المتاجر بما يكفيها من السلع.

وفي مصنع اللحوم كان العمال يسارعون يوم السبت الماضي لتلقيم المفارم المعدنية البراقة بصدور الدجاج المجمد المستوردة من البرازيل قبل حملها على عربات اليد إلى عنبر مجاور حيث تتم تعبئتها.

ومن حيث كان يجلس في مكتبه المجاور، قال أحمد الخلف رئيس الشركة العالمية لتطوير المشاريع، وهي الشركة الأم للشركة القطرية لإنتاج اللحوم "نشغل دوامين بدلا من واحد وأوقفنا التصدير لتركيز إنتاجنا على السوق المحلية... هناك خطط لزيادة الإنتاج إلى ثلاثة أمثاله".

وتعكف الشركة القطرية لإنتاج اللحوم على زيادة إنتاجها من الدجاج ولحم البقر والضأن إلى المثلين ليصل إلى 40 طن يوميا.

وقال الخلف إن هذا دليل على أن قطر قادرة على الاستمرار من دون الاعتماد على جيرانها الذين قاطعوها.   يتبع