12 حزيران يونيو 2017 / 12:44 / بعد 6 أشهر

إسرائيل تخفض إمدادات الكهرباء لغزة وعباس يضغط على حماس

* التنافس بين السلطة الفلسطينية وحماس يفرز أزمة كهرباء

* السلطة الفلسطينية لن تمول بالكامل إمدادات الكهرباء الإسرائيلية لغزة

* المستشفيات تواجه صعوبات بسبب نقص الكهرباء

من نضال المغربي وجيفري هيلر

غزة/القدس 12 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولون إسرائيليون اليوم الاثنين إن إسرائيل ستخفض إمدادات الكهرباء لقطاع غزة بعد أن قيدت السلطة الفلسطينية المبلغ الذي ستدفعه مقابل توريد الطاقة للقطاع الذي تديره حماس.

وقال المسؤولون إن من المتوقع أن يخفض القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل بمقدار 45 دقيقة المتوسط اليومي من إمدادات الكهرباء البالغ أربع ساعات يوميا الذي يحصل عليه سكان القطاع من شبكة كهرباء تعتمد على الإمدادات الإسرائيلية.

وتقول السلطة الفلسطينية ومقرها الضفة الغربية إن السبب في خفض الإمدادات هو عدم سداد حماس لقيمة الكهرباء.

لكن طارق رشماوي المتحدث باسم السلطة الفلسطينية جمع بين هذا التفسير وبين مطلب بأن توافق حماس على مبادرات الوحدة التي طرحها الرئيس محمود عباس والتي تشمل إجراء أول انتخابات تشريعية ورئاسية منذ أكثر من عشر سنوات.

وقال رشماوي ”نحن في حكومة الوفاق نجدد دعوتنا إلى حركة حماس وسلطة الأمر الواقع هناك بتسليمنا كافة المؤسسات الحكومية في قطاع غزة حتى تستطيع الحكومة أن تقدم أفضل ما لديها بما يليق بأهلنا وشعبنا وتضحياتهم في قطاع غزة الحبيب.“

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس ”الذي سيتحمل المسئولية عن هذا التدهور الخطير هو حكومة الاحتلال والذي يحاصر قطاع غزة منذ عشر سنوات“.

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن أي تدهور في أزمة الكهرباء في غزة -التي خرجت محطتها الرئيسية لتوليد الكهرباء من الخدمة وسط خلاف بين حماس والسلطة الفلسطينية على الضرائب- يمكن أن يتسبب في انهيار الخدمة الصحية التي تعتمد بالفعل على مولدات منفردة بعضها في حالة متهالكة.

وتحصل إسرائيل من السلطة الفلسطينية على 40 مليون شيقل (11 مليون دولار) شهريا ثمنا للكهرباء وتخصم المبلغ من تحويلات إيرادات الضرائب الفلسطينية التي تجمعها نيابة عن السلطة. ولا تتعامل إسرائيل مع حماس التي تعتبرها جماعة إرهابية.

وأبلغت السلطة الفلسطينية إسرائيل الشهر الماضي إنها ستغطي فقط نسبة 70 بالمئة من التكلفة الشهرية للكهرباء التي توردها شركة الكهرباء الإسرائيلية لقطاع غزة.

وقال المسؤولون إن الوزراء في جلسة اجتماع مجلس الوزراء الأمني المصغر في وقت متأخر من مساء أمس الأحد قرروا أن إسرائيل لن تتحمل الفارق.

وقال جلعاد إردان وزير الأمن الداخلي لراديو الجيش الإسرائيلي ”هذا قرار اتخذه (عباس)... دفع إسرائيل لفواتير كهرباء غزة يعد وضعا مستحيلا“.

وقال الجيش الإسرائيلي إن كبار المسؤولين الأمنيين أيدوا الخطوة رغم مخاوف من أن ترد حماس بزيادة الأعمال القتالية ضد إسرائيل.

وانتزعت حماس السيطرة على قطاع غزة من حركة فتح التي ينتمي إليها عباس في عام 2007 وفشل العديد من مساعي المصالحة وكان أحدثها في عام 2014.

وتتهم حماس عباس بمحاولة تضييق الخناق عليها لحملها على تقديم تنازلات سياسية.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below