13 حزيران يونيو 2017 / 15:36 / بعد 6 أشهر

إعادة-تلفزيون-الفقراء في لبنان يحصلون على طعام وملابس مجانية في رمضان

(.)

الموضوع 2002

المدة 4.36 دقيقة

عنجر وبيروت في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في كل أنحاء لبنان تُنظم مبادرات خيرية وحفلات لجمع تبرعات وهبات طوال شهر رمضان الذي عادة ما يُكثر فيه المسلمون من أعمال الخير.

وفي بيروت مثلا يوزع متطوعون ملابس على معوزين. وفي بلدة عنجر بسهل البقاع يكثف مطعم تبرعات الطعام المتبقي التي يوزعها على الفقراء وذوي الحاجة.

وبدأت صحفية تدعى شيرين قباني التبرع بملابسها الخاصة لجهة خيرية من أجل توصيلها لمن يحتاجونها خلال شهر الصوم.

لكن مشروعها تحول سريعا إلى محل صغير في برج أبي حيدر ببيروت تدعمه شركة محلية تسمى وفاء.

وتجمع شيرين قباني حاليا الملابس من متبرعين محليين ثم تأخذها للمغسلة وتعبؤها وتضعها في المحل.

وتجمع شيرين أيضا ملابس جديدة من أصحاب محلات ملابس في الغالب لتصبح ثياب عيد رائعة لذوي الحاجة من أجل عيد الفطر.

وقالت شيرين قباني لتلفزيون رويترز من المحل الصغير مقر حملة (ثياب العيد) ”حبيت إني أفتح محل يكون فكرته مجانية بس المميز فيه إنه هيدي الثياب المستعملة بآخذها بأجددها بيرجعوا جداد بأبعثهم ع المصبغة بيكيسوهم، بيعطروهم بينظفوهم وبترجع كأنها قطعة جديدة. الحلو بها المحل إنه أنا بلشت التارجت (بدأت الهدف) ألف قطعة صاروا أكثر عندي من ستة آلاف سبعة آلاف قطعة“.

وتفتح شيرين محلها يوميا وقت العصر طوال الأسبوع وتفتحه طوال يوم السبت بينما تغلقه أيام الأحد وتذهب في جولة بأنحاء لبنان لتوصيل الملابس لمن هم في حاجة لها ببيوتهم.

وتؤمن شيرين بأن الناس يتبرعون من خلالها للمحتاجين خلال شهر رمضان.

وأضافت ”والأحلى إنه فيه عالم (ناس) عم بتجيب لي قطع جديدة بالنايلون من واجهة بالمعرض عم بيشيلوهم أو محلاتهم. قطع جديدة بالكرتون يعني مش ملبوسة أبدا حتى بيساهموا من خلالي إنه يعطوا بها الشهر الفضيل للعالم“.

وأردفت شيرين ”نحن عم نحاول قد ما فينا من ها المحل الصغير نتوجه لأكبر عدد من الفئات المُهمشة واللي أوضاعها بعوز شديد، بحاجة لثياب بشكل كثير كبير إنه نوزّع لهم الثياب“.

وفي عنجر بشرق لبنان قرب سهل البقاع بدأ مطعم الشمس المعروف في المنطقة توزيع الطعام المتبقي على من هم في حاجة له بالمنطقة قبل نحو أربع سنوات. وخلال شهر رمضان تزيد عملية التوزيع يوميا بعد الإفطار لمساعدة من لم يستطيعوا شراء طعامهم.

وقال حنا زتليان صاحب مطعم الشمس لتلفزيون رويترز ”كله عم بيتجمع لجمعيات خيرية بيروح للاجئين سوريين، للفقراء اللبنانية. أكيد في كميات كبيرة من الأكل عم تروح قبل للكب (المقالب). صرنا هدا يمكن رابع سنة عم بيتوزع بطريقة مجانية أكيد. وأهم شيء أكيد الأكل نظيف معرب ومش مخبص“.

وقال متطوع في حملة الأكل يدعى أحمد قزاح ”بهيدا الشهر خصوصي فيه عالم ما فيه معها تأكل بنوزع لهم إياه بركي فيه عالم بتستفيد منها وبتنتفع منه هيدا الأكل“.

ويُفرز الطعام المتبقي في مطبخ مطعم الشمس ويُعبأ بشكل لائق ليتم توزيعه على العشرات الذين ينتظرون في صف أمام المطعم في الوقت المخصص للتوزيع.

وعبرت لاجئة تدعى حسنا عساف عن امتنانها للمطعم وأصحابه فقالت ”الله يعطيهم العافية كل واحد يشارك بها الأكل وع التعب، والله يعطيهم ألف عافية ونفسيتهم حلوة. كثر خيرهم وقبل التوزيع... بيقولوا التوزيع بالساعة ها القد علشان ما تيجو وتنطروا وبنيجي لهون باحترام وبيحترمنا ويعطيهم ألف عافية يارب“.

ويأمل مطعم الشمس أن يواصل دعم المجتمع المحلي خلال شهر رمضان وعلى مدار العام كما تحلم شيرين قباني بأن تفتح محلها الخيري في أوقات مختلفة طوال العام مثل وقت عيد الميلاد ومع بداية العام الدراسي عندما تكون هناك حاجة ماسة للملابس.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below