13 حزيران يونيو 2017 / 14:01 / بعد شهرين

هونج كونج تواجه أزمة مع أكوام المخلفات

هونج كونج 13 يونيو حزيران (رويترز) - من المحاقن وأجهزة التلفزيون الملقاة على شواطئها إلى مقالب القمامة المكدسة تكافح هونج كونج لحل مشكلة المخلفات المتنامية في واحدة من أكثر مدن العالم كثافة سكانية.

ومقالب القمامة في المركز المالي الذي يقطنه سبعة ملايين نسمة ممتلئة عن آخرها تقريبا حيث زادت أحجام المخلفات للعام الخامس على التوالي بينما تتخلف المدينة عن بقية المدن الآسيوية في إعادة التدوير.

وأظهرت بيانات حكومية أن حجم النفايات في كل من طوكيو وسول وتايبه يبلغ نحو نصف المخلفات في هونج كونج بفضل السياسات التي تشجع على إعادة التدوير.

ويقول دعاة حماية البيئة إن القمامة تنتشر في مياه سواحل هونج كونج وشواطئها قادمة من البر الرئيسي للصين حيث تلقي الشركات مخلفاتها في البحر لتوفير تكلفة التخلص منها بشكل ملائم.

وأثناء فترة الاحتلال البريطاني الذي انتهى عام 1997 كانت مقالب القمامة الوسيلة الرئيسية للتخلص من مخلفات المدينة التي زادت بنحو ثمانين بالمئة في الثلاثين عاما الأخيرة.

ونتيجة لذلك من المتوقع أن تصل مقالب القمامة الثلاثة في المدينة إلى طاقتها الاستيعابية القصوى خلال عامين.

وقالت كريستين لو وكيلة وزارة البيئة في حكومة هونج كونج "المساحة تتقلص وفي بعض المناطق يصبح الناس أكثر قربا من مقالب القمامة. لا يمكننا توسيعها أكثر من ذلك".

وقال مدافعون عن البيئة إن الكثافة السكانية في هونج كونج والارتفاع الكبير في أسعار الأرض عرقلا جهود إعادة التدوير.

إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below