14 حزيران يونيو 2017 / 13:59 / منذ 4 أشهر

تلفزيون-المعهد الشامي في طرابلس يساعد الطلاب الأجانب على تعلم العربية

الموضوع 3003

المدة 4.20 دقيقة

طرابلس في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

افتُتح في الآونة الأخيرة معهد جديد لتعليم اللغة العربية في مدينة طرابلس بشمال لبنان على أمل جذب مزيد من الطلاب الأجانب الذين يرغبون في معرفة أوسع بشأن الثقافة والتقاليد اللبنانية بعيدا عن صخب العاصمة بيروت.

وبدأ المعهد الشامي في طرابلس تنظيم دورات في اللغة العربية في مايو أيار التحق بها بالفعل عشرات الطلاب من الهند واليابان ودول في أمريكا الشمالية وأوروبا وأمريكا الجنوبية.

وأسس هذا المعهد كل من سيرج حرفوش وأخته صوفي والكسندر خوري وجميعهم من شمال لبنان.

وقال سيرج حرفوش ”الهدف بالأخير إنه نؤمن قد ما فينا معرفة هيدي اللغة، القدرة على استعمال هيدي اللغة، القدرة على القراءة والكتابة، القدرة على الاستعمال بالحياة اليومية. وبذات الوقت فيه عندنا دروس نوعاً ما مخصصة للأشخاص اللي بدهن يعرفوا تاريخ أو يستعملوها بمجال الصحافة أو السياسة إلخ“.

وإلى جانب التعليم الرسمي يدمج المعهد الطلاب في المجتمع الطرابلسي عادة من خلال اتفاقات تآخي مع هيئات في مشاريع تعليمية أو إتاحة فرصة للأجانب، الذين يساعدون الفقراء من اللبنانيين والسوريين وأطفال اللاجئين الفلسطينيين، للتعلم مجانا.

ولم يأت اختيار طرابلس، وليس العاصمة بيروت، مقرا للمعهد الشامي من قبيل المصادفة وذلك بهدف إتاحة فرصة أكبر للطلاب لممارسة ما يتعلمونه عمليا بالتحدث بالعربية مع الناس بدلا من الحديث بالإنجليزية أو الفرنسية في بيروت.

وقال الكسندر خوري ”نحن كنا عشنا في بيروت فترة من حياتنا وكثير تعرفنا ع أجانب في بيروت. وشفنا كيف واحد أجنبي في بيروت ما فيه يتمرن بالحياة اليومية. كل ما بده يحكي مع حدا بيردوا يا بالفرنساوي يا بالانجليزي بيظلوا سنة، سنة ونص بلبنان. بيرجعوا ع بلدهن ما تعلموا شي. فنحن اخترنا طرابلس من أهم المدن في لبنان لواحد بده يتعلم العربي“.

وتُنظم دورتان في تعليم اللغة العربية إحداهما للغة العربية الفصحى والثانية للهجة الشامية.

وحضرت طالبة أمريكية تدعى سونيا لبيروت لدراسة العربية لكنها اكتشفت أنه سيكون من الصعب عليها ممارسة ما تتعلمه في العاصمة اللبنانية لأن الجميع يتحدثون الانجليزية من سائقي سيارات الأجرة وحتى البائعين في المحلات .. إلخ.

وقالت سونيا لتلفزيون رويترز ”بيروت مدينة مثيرة جدا للاهتمام، مدينة عالمية جدا لكن كل أهلها يتحدثون الإنجليزية والفرنسية جيدا. وبالتالي إذا تحدثت أي من اللغتين سيكون من الصعب جدا أن تمارس لغتك العربية لأن الناس تغير اللغة تلقائيا. وبالتالي فقد سمعت عن هذا المعهد ولفت انتباهي جدا لأنه، كما تعرف، خارج بيروت، في مدينة أخرى يتحدث فيها أناس أكثر باللغة العربية فقط بشكل أوسع“.

وتتفق طالبة سويدية تدرس اللغات وتدعى لويز مع سونيا على أن وجود المعهد في طرابلس يسهل لها تحسين التحدث باللغة العربية.

وقالت لويز لتلفزيون رويترز ”أنا مهتمة بكثير من اللغات وربما أرغب في أن أعيش في الشرق الأوسط، بيروت على الأرجح لفترة لاحقة. لكني اخترت السفر لطرابلس لأني أتصور أن هناك فرصا أكثر لممارسة لغتك العربية هنا والدراسة في المعهد الشامي“.

وتبدأ تكلفة دورات الدراسة في المعهد الشامي في طرابلس بمبلغ 225 دولارا في الشهر مقابل 24 ساعة وترتفع إلى 950 دولارا في الشهر مقابل 100 ساعة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below