14 حزيران يونيو 2017 / 13:19 / بعد 5 أشهر

وزير خارجية تركيا يحاول رأب الصدع في جولة خليجية

من إيجي توكساباي وتوم فين

أنقرة / الدوحة 14 يونيو حزيران (رويترز) - أمر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وزير خارجيته بالتوجه إلى قطر اليوم الاربعاء في محاولة للتوسط في إنهاء ما وصله بالتصرف غير الانساني من جانب دول خليجية قطعت علاقاتها مع الدوحة وفرضت عليها عقوبات.

وكانت تركيا أيدت قطر في النزاع الذي له تداعيات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط من القاهرة إلى بغداد وأثار مخاوف في واشنطن وموسكو. وتنفي الدوحة اتهامات من السعودية ومصر والإمارات والبحرين أنها تدعم الإرهاب وتتقرب من ايران.

ومن المقرر أن يجتمع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال جولة يتوقع أن يزور فيها السعودية أيضا.

وقالت قطر اليوم الأربعاء إنها سحبت قواتها من المنطقة الحدودية بين جيبوتي واريتريا حيث كانت قطر تقوم بالوساطة بين البلدين في نزاع حدودي. ولم تذكر أسبابا لهذه الخطوة غير أن جيبوتي خفضت في وقت سابق مستوى العلاقات الدبلوماسية مع قطر بعد التحرك الخليجي ضد الدوحة.

وقد ندد إردوغان في أقوى تعليق من الجانب التركي حتى الآن منذ تفجر الخلاف في الخامس من يونيو حزيران بعزل قطر وقال إنه مخالف للقيم الإسلامية وأشبه ”بعقوبة الإعدام“.

وأدت الاجراءات التي اتخذت ضد قطر إلى اضطراب واردات المواد الغذائية وغيرها ودفعت بنوكا أجنبية لتقليص حجم نشاطها.

ويبلغ عدد سكان قطر 2.7 مليون نسمة وتملك ثروة هائلة من الغاز.

وتجري قطر محادثات مع ايران وتركيا لتأمين تزويدها بالغذاء والماء. وكانت قطر تستورد نحو 80 في المئة من احتياجاتها من الغذاء ومواد أخرى من الدول الخليجية العربية قبل الأزمة.

* لا مطالب حتى الآن

لم تعلن دول الخليج العربية أي مطالب من قطر غير أن صحفيا يعمل في شبكة الجزيرة التي تمولها الدولة القطرية وزع قائمة تتضمن قيام قطر بقطع العلاقات مع ايران ورد أعضاء حركة حماس الفلسطينية والإخوان المسلمين الذين يعيشون في الدوحة.

وكانت تركيا وقطر قدمتا الدعم لجماعة الإخوان المسلمين في مصر وأيدتا المعارضة التي تقاتل للاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وتضمنت قائمة المطالب أيضا إنهاء الدعم ”للمنظمات الإرهابية“ والتوقف عن التدخل في شؤون مصر.

وانتقد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاجراءات التي فرضت على قطر وقال في بغداد يوم الثلاثاء إنها تضر بشعب الدولة لا بحكامها.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عقب محادثات في واشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إن الاجراءات التي اتخذت ضد الدوحة لا ترقى إلى مستوى الحصار لأن مطارات قطر وموانيها لاتزال مفتوحة وعرض إرسال إمدادات إلى قطر إذا اقتضى الأمر.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن عرض السعودية تقديم مساعدات غذائية وطبية لقطر يؤكد أن إغلاق منافذ وسائل المواصلات ”يعد حصارا وليس مقاطعة كما يعكس التناقض الواضح في تصريحات مسؤولي تلك الدول“.

إعداد منير البويطي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below