15 حزيران يونيو 2017 / 14:38 / بعد 6 أشهر

تلفزيون-زيادة الطلب على المسابح بمصر في رمضان

الموضوع 4026

المدة 4.33 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 5 يونيو حزيران 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تشهد صناعة وتجارة المسابح رواجها السنوي المعتاد خلال شهر رمضان لكن العاملين فيها يشعرون بالقلق على المستقبل في وقت يجدون فيه صعوبة في الحصول على الدعم الحكومي وعزوف الأجيال القادمة عن تعلم الحرفة.

وتواجه هذه المهنة بالغة الدقة، والتي تشتمل على تقطيع وتهذيب ونظم قطع صغيرة من الخشب في حبات صغيرة، خطر أن تصبح حرفة عفا عليها الزمن لأن أعداد الشباب الذين يحاولون تعلمها تقل.

ولكن خلال شهر رمضان المبارك، يقبل المصلون المسلمون لشراء المسابح التي تساعد على حفظ عدد التسبيحات.

وقال محمد حافظ وهو صاحب متجر لبيع المسابح في حي خان الخليلي في القاهرة “يعني بتزيد حوالي 60 في المئة تقريباً، كمبيع سبحة يعني السبحة اللي هي السبحة العادية يعني اليسر، المستكة، العقيق. كل الناس بتبقى عايزة تمسك سبحة في رمضان وهي نازلة تصلي الفجر، وهي بتصلي التراويح بتحب يعني.

وتتضمن الحرفة المعقدة استخدام أدوات أو آلات قديمة لتقطيع قطع صغيرة من الخشب وتنعيمها وتحويلها إلى تصاميم زخرفية دائرية ومستطيلة مختلفة قبل نظمها في خيوط كل 33 حبة في خيط أو كل 99 حبة في خيط.

وتم إدراج الآلات مؤخرا في عملية الإنتاج للمساعدة في عمل التصاميم التفصيلية الأصغر حجما، ولكن بالرغم من ذلك لا تنجذب الأجيال الأصغر سنا إلى هذا العمل.

وقال عمرو كمال وهو حرفي صناعة مسابح ”إحنا عندنا الحال بينقرض.. إنت النهاردة مفيش حد بيتعلم جديد، مفيش أجيال بتتعلم جديدة.“

ويفضل كمال استخدام الآلات لعمل التصاميم لكنه قال إن المهنة تنقرض ببطء مع تضاؤل المساعدات الحكومية.

وقال كمال ”تركيا بيعملوا شغل حلو، ما تعرفش الحكومة بتوفر لهم خامات جيدة، بيوفر لهم المناخ الجيد علشان يبتكروا. لازم يوفر لنا إحنا كمان وبرغم كدا المصريين متفوقين الحمد لله.“

ويخشى والده ويدعى كمال محمود مما هو أسوأ بالنسبة للصناعة القديمة التي تجد صعوبة في المنافسة مع المشاريع التي تدر مكاسب مالية.

ويقول كمال محمود ”النهار دا حالياً لأ، النهار دا قليل أوي اللي بيقعد عليها، قليل أوي، ممكن تلاقي واحد أو اثنين واللي هما كمان طالعين من تحت إيديا. حد تاني لأ خلاص كل سنة وانت طيب (انتهى الأمر). خلاص مين هيتعلم النهاردة، مين هيتعلم؟ النهاردة الواد بيلاقي التكتوك ويعملو 50 - 60 جنيه ويقول آه أديني بكسب.“

وفي الوقت الذي لم يتبق فيه سوى أيام قلائل على نهاية شهر رمضان المعظم يتوقع العاملون في صناعة المسابح عملا مستقرا في الوقت الراهن فيما يفكرون في المستقبل غير المضمون لمهنتهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below