18 حزيران يونيو 2017 / 15:29 / منذ 3 أشهر

تلفزيون- مشروع تطريز يمد شريان حياة للفلسطينيات في مخيم جرش للاجئين بالأردن

الموضوع 7099

المدة 3.04 دقيقة

جرش وعمان في الأردن

تصوير 17 يونيو حزيران 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

مبادرة رائعة في مخيم جرش للاجئين الفلسطينيين بالأردن، تسمى مشروع المؤسسة الاجتماعية، توفر شريان حياة لنساء المخيم حيث يمدهن المشروع بدخل ثابت ويحقق لهن التمكين في المجتمع.

فالمشروع، الذي أسسته المصرفية الإيطالية روبيرتا فينتورا، يُمَكن اللاجئات الفلسطينيات من إنتاج إكسسوارات أزياء حديثة من خلال إضافة لمسة عصرية للتطريز التقليدي القديم الذي يعود لقرون مضت.

وأكدت المديرة المحلية للمشروع نوال عراضة إن هذا المشروع وفر شريان حياة للنساء وحقق لهن قفزة من حالة الفقر المدقع كن يعشنها ووفر لهن دخلا ماديا ثابتا.

وقالت نوال لتلفزيون رويترز ”الهدف من المشروع غنه مادي ومعنوي ونفسي لكل السيدات اللي في المخيم وفرصة ما تتعوضش لبنات المخيم لأنه شالتهم من حالة الفقر اللي هم فهيا وصاروا يعتمدوا عليها كمصدر دخل ثابت“.

وأكدت خياطة في المشروع تدعى أمينة أبو ناموس إن هذا المشروع يعني كل شيء حلو في حياتها معربة عن سعادتها البالغة بإنتاج لاجئات في مخيم بالشتات لمنتجات تمثل فلسطين.

وقالت ”بيعني لي كل شيء. إنه طالع من عندنا إحنا الفلسطينية. يعني من مخيم شتات زي هذا إنه بينتج أشياء عن فلسطين. يعني فلسطين بتظل في البال“.

وقالت مديرة مراقبة الجودة في المشروع أسماء صالح ”بالنسبة لي كان نقطة تحول من إلى. يعني كان تحت تحت خط الفقر، ديون، إيجارات، ما فيه بيت، أولاد، عدد أولاد كبير“.

وأضافت أسماء صالح ”أنا بأحس بالفخر والسعادة الكبيرة لما بأحس إن التطريز الفلسطيني واللاجئات الفلسطينيات وصلوا لآخر العالم يعني في منتجاتهم وتطوروا ووصلوا يعني لأعلى مستوى“.

وتحدثت خياطة بالمشروع تدعى فاطمة طالب عن التطور الكبير للأحسن الذي طرأ على حياتها وحياة أسرتها منذ انضمامها لهذا المشروع فقالت ”أنا من يوم ما اشتغلت هنا صرت أضبط في بيتي. أنا عندي غرفتين أنا وأولادي الخمسة. وغرفتين صغار ضيقات يعني. ضبطت شوية عملت للولد لحاله شاب إنه ينام لحاله بعيد عن أخواته. ضبطت يعني في البيت“.

وتُباع القطع المطرزة التي ينتجها مشروع المؤسسة الاجتماعية في لندن ومتاجر بالمنطقة.

ومنذ بدء هذا المشروع في عام 2013 قفز عدد العاملات فيه من 20 امرأة وفتاة إلى 300 حاليا.

وتنتج العاملات بالمشروع نحو 100 قطعة أسبوعيا ويقلن إن المبيعات تضاعفت بشكل سنوي منذ تأسيسه.

وتتلقى العاملات في المشروع نحو 18 في المئة من قيمة كل قطعة تباع ويُعاد استثمار نسبة مئوية من الأرباح في مخيم جرش بهدف تحسين الأوضاع المعيشية لسكانه بصفة عامة.

وأُنشئ مخيم جرش للاجئين بالأردن كمخيم طوارئ في عام 1968 للفلسطينيين الذين غادروا قطاع غزة نتيجة حرب 1967.

ومنذ ذلك الحين نما ليبلغ عدد سكانه نحو 30 ألف نسمة يعيشون في ظروف صعبة للغاية. وتقول مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إن دخل أكثر من نصف سكان هذا المخيم يقل عن خط الفقر الوطني في الأردن والذي يقدر بمبلغ 814 دينارا أردنيا للفرد سنويا.

تلفزيون رويترز (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below