19 حزيران يونيو 2017 / 07:30 / منذ 5 أشهر

مع استمرار المعركة في الفلبين وفاة بعض الفارين في مراكز النازحين

ماراوي (الفلبين) 19 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولون في قطاع الصحة إنه بعد أربعة أسابيع من اندلاع المعارك في جنوب الفلبين توفي بعض الفارين من المعركة في مراكز إجلاء مزدحمة ولا تتوفر فيها الشروط الصحية.

وقال علي نادر مينالانج مدير قطاع الصحة في إقليم لاناو ديل سور إن 19 شخصا على الأقل توفوا في هذه المراكز منذ اندلاع القتال بين قوات الأمن وإسلاميين متشددين في مدينة ماراوي.

وأضاف أنه جرى تسجيل 300 حالة إسهال بين نحو 40 ألف شخص تكتظ بهم مراكز الإيواء التي أقيمت في مجالس بلدية وقاعات رياضية ومدارس إسلامية.

ومعظم من توفوا من كبار السن ويعانون من حالات مرضية من قبل إلا أن اثنين على الأقل توفيا جراء إصابتهما بإسهال.

وقال مينالانج ”سبب زيادة حالات الإسهال نظام الصرف الصحي وعدم وجود مصادر مياه صالحة للشرب“.

وفي المراكز تنام أسر يزيد عدد أفرادها على العشرة معا على أرضيات خرسانية صلبة وفي بعض المراكز يتقاسمون دورة مياه واحدة.

وقالت تارهاتا موستاري التي تقيم مع أكثر من 800 شخص آخرين في صالة بمدرسة ثانوية في مدينة إليجان الواقعة على بعد 40 كيلومترا من ماراوي ”أطفالي يمرضون. أحدهم مصاب بإسهال وآخر مصاب بحساسية. المياه التي نستخدمها هنا ليست صالحة“.

وفرت تارهاتا من ماراوي سيرا على الأقدام مع آلاف آخرين بعد ساعات فقط من ولادة طفلها الخامس وسافرت لساعات وهي تلف وليدها في قطعة قماش والدماء تلطخ تنورتها الطويلة التقليدية.

وقالت وهي تنظر إلى وليدها ساهر ”نسميه الأحكام العرفية“. وكان الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي أعلن الأحكام العرفية في جزيرة مينداناو يوم ميلاد ساهر في 23 مايو أيار متعهدا بطرد المتشددين الذين بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول الجيش إن نحو 350 شخصا قتلوا في المعارك بينهم 257 متشددا و62 جنديا و26 مدنيا. ومصير المئات غير معروف بعد ويعتقد أنهم يختبئون في أقبية في المدينة التي تعاني من الضربات الجوية التي تنفذها الحكومة. وقال سكان إنهم رأوا مئة جثة وسط أنقاض منازل مدمرة في منطقة المعركة.

* يريدون العودة لمنازلهم

النازحون ومعظمهم من المسلمين حريصون على العودة إلى منازلهم في مطلع الأسبوع للاحتفال بعيد الفطر لكن منازل الكثيرين منهم دمرت جراء أسابيع من القصف الجوي ونيران المدفعية.

ويقول الجيش إن النصر وشيك لكن الاشتباكات يجب أن تليها عملية تطهير طويلة واكتشاف الألغام التي لم تنفجر وإبطال مفعولها والبحث عن شراك خداعية محتملة قبل أن يعود السكان إلى منازلهم.

وقالت سالمة أمباسونج (28 عاما) وهي بين ألف نازح تم إيواؤهم في قاعة للألعاب الرياضية في بلدة بالو إي الواقعة على بعد أميال من ماراوي ”سأكون أسعد امرأة في العالم إذا سُمح لي بالعودة“.

وأضافت سالمة وهي بائعة فاكهة أنها فقدت كل ممتلكاتها ”لكني أريد العودة للبيت“.

وفي المركز الموجود في بالو إي ويقيم به 1025 شخصا حاليا دورة مياه واحدة وتوجد لوحة على الحائط تتضمن إرشادات من الصليب الأحمر الفلبيني للنازحين عن كيفية غسل الأيدي إذ لا توجد أحواض بصنابير ويغتسل النازحون بل ويقضون حاجتهم أيضا في نهر قريب.

وتعاني المراكز أيضا من سوء التغذية.

وقالت مليا ساراب أخصائية التغذية في الإقليم إن دراسة أولية شملت أكثر من 600 من النازحين توصلت إلى ست حالات سوء تغذية حادة و20 حالة سوء تغذية متوسطة.

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below