الشقاق مع قطر صنيعة جيل جديد من الزعماء في الخليج

Mon Jun 19, 2017 5:32pm GMT
 

* على غرار مغامرة اليمن، الخلاف مع قطر مرتبط بزعماء شبان

* سياسة استعراض العضلات ابتعاد عن سياسة الحذر والتوافق التقليدية

* لا تزال العقوبات مستمرة بعد أسبوعين رغم جهود الوساطة

من ستيفن كالين ووليام ماكلين

دبي 19 يونيو حزيران (رويترز) - بعد عامين من الاندفاع في صراع يمني لا تلوح له نهاية في الأفق فاجأت السعودية والإمارات العالم مجددا بقطيعة قاسية هذه المرة لدولة قطر المجاورة.

ومثلما هو الحال مع حرب اليمن التي راح ضحيتها ما يربو على عشرة آلاف شخص فإن الشقاق مع قطر يرتبط إلى حد أكبر بجيل جديد من الزعماء في الخليج الغني بالطاقة يميل أكثر إلى المواجهة بالمقارنة مع سابقيهم المحافظين الذين جنحوا أكثر إلى السياسة التوافقية الحذرة.

وعلى الرغم من أن الخلاف قد يلحق خسائر كبيرة بقطر في نهاية المطاف فإن له تداعيات أيضا على السعوديين والإماراتيين الذين يرى منتقدون أن نشاطهم يؤجج حالة التشكك في جوار غير مستقر بالفعل بل وقد يدفع المنطقة صوب صراع شامل مع العدو اللدود إيران.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر قبل أسبوعين واتهمتها بدعم "الإرهاب" والتدخل في شؤون الدول الأخرى والتقارب مع إيران وجميعها اتهامات تنفيها قطر.

وفشلت جهود الوساطة بما في ذلك جهود أمريكية.   يتبع