إم.إس.سي.آي تدرس إدراج السعودية على مؤشر الأسواق الناشئة في 2019

Wed Jun 21, 2017 8:49am GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 21 يونيو حزيران (رويترز) - قالت مؤسسة إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق يوم الثلاثاء إنها ستدرس رفع تصنيف السعودية إلى وضع السوق الناشئة، في خطوة قد تجذب أموالا أجنبية جديدة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات في الوقت الذي تسعى فيه البلاد إلى تنويع اقتصادها وتقليص اعتمادها على النفط.

ومن المنتظر أن تعلن إم.إس.سي.آي قرارها في يونيو حزيران 2018، وأي تحرك لرفع التصنيف سيتم تنفيذه على مرحلتين في مايو أيار 2019 وأغسطس آب 2019.

وفتحت الرياض سوقها، الأكبر في العالم العربي، أمام الاستثمار المباشر للمؤسسات الأجنبية في يونيو حزيران 2015، ومنذ ذلك الحين أخذت تعدل نظام التسوية لديها وغيره من الأنظمة كي تصبح أقرب إلى الممارسات العالمية. ومن ثم يتوقع الكثير من مديري الصناديق قرارا إيجابيا.

وقال باسل خاتون مدير استثمارات أسهم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدي فرانكلين تمبلتون للاستثمار "الانضمام إلى مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة سيكون حافزا محولا لا لسوق الأسهم السعودية فحسب بل للبورصات في جميع أنحاء المنطقة".

"في ظل وجود أموال نشطة وخاملة بنحو تريليوني دولار تتبع مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة، فإن المؤشر يهيمن بقوة على تدفقات سوق الأسهم. الانضمام إلى مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة سيجعل السعودية، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثار اهتمام كبير من المستثمرين العالميين".

وتقدر إم.إس.سي.آي أن 32 سهما سعوديا رئيسيا ستنال وضع السوق الناشئة، مما يمنح البلاد وزنا محتملا يبلغ 2.4 بالمئة على مؤشرها.

ولا يتضمن هذا الحساب الطرح العام الأولي المزمع في أواخر 2018 لحصة تقارب خمسة بالمئة في شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية، والمتوقع أن يكون أكبر طرح عام أولي في العالم.

ويقدر مديرو صناديق أن يزيد إدراج أرامكو وزن السعودية في مؤشر الأسواق الناشئة إلى المثلين تقريبا، بما قد يمنح المملكة وزنا أكبر من روسيا والمكسيك على المؤشر.   يتبع