21 حزيران يونيو 2017 / 12:13 / بعد شهرين

مقدمة 2-القوات العراقية تتقدم صوب جامع النوري في الموصل

* مسؤولون يأملون في السيطرة على الجامع بحلول عيد الفطر

* مئة ألف مدني محاصرون في آخر جيب للدولة الإسلامية بالموصل (لإضافة تعليق جنرال بريطاني عن زعيم الدولة الإسلامية)

من ماريوس بوش

أربيل (العراق) 21 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولون عسكريون إن القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة بدأت اليوم الأربعاء التقدم باتجاه جامع النوري في الموصل الذي أعلن منه زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي دولة الخلافة قبل ثلاث سنوات.

وقال الجيش إن قواته طوقت أمس معقل التنظيم في مدينة الموصل القديمة حيث يقع الجامع.

وجاء في بيان للجيش العراقي أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تبعد ما يتراوح بين 200 و300 متر عن جامع النوري. وأكد قائد كبير بالتحالف الدولي الذي يقاتل الدولة الإسلامية ما جاء في بيان الجيش العراقي.

وقال الميجر جنرال البريطاني روبرت جونز نائب قائد التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية لرويترز إن القوات العراقية تبعد نحو 300 متر عن الجامع.

ويقدم التحالف بقيادة الولايات المتحدة دعما جويا وبريا في معركة الموصل التي بدأت في 17 أكتوبر تشرين الأول.

وأعلن البغدادي نفسه خليفة من على منبر جامع النوري بعد أن اجتاح مقاتلو التنظيم المتشدد أجزاء من العراق وسوريا. وما زالت الراية السوداء للتنظيم ترفرف فوق مئذنة الجامع منذ يونيو حزيران 2014.

وعبر مسؤولون عراقيون في أحاديث خاصة عن أملهم في استعادة السيطرة على الجامع بحلول عيد الفطر الذي يحل هذا العام في 25 أو 26 يونيو حزيران.

والمعركة من أجل السيطرة على المدينة القديمة هي الأعنف في الهجوم الذي بدأ قبل ثمانية أشهر لانتزاع السيطرة على الموصل معقل الدولة الإسلامية في العراق.

وأكثر من مئة ألف مدني نصفهم أطفال محاصرون في المساكن القديمة بالمدينة في ظل إمدادات غذاء وماء ودواء شحيحة ولا كهرباء.

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الاثنين أن المدنيين المرضى والمصابين الذين يفرون عبر خطوط الدولة الإسلامية يموتون "بأعداد كبيرة".

وقال الفريق عبد الغني الأسدي وهو قائد كبير بجهاز مكافحة الإرهاب بالموصل للتلفزيون الرسمي العراقي "نحن نحاول أن نبقي العائلات داخل منازلهم وبعد تأمين مناطقهم سنقوم بإخلائهم عبر ممرات آمنة".

وأضاف "نحن نشن أكثر من هجوم واحد وبنفس الوقت لنقوم بتفريقهم (مقاتلي الدولة الإسلامية) إلى مجاميع صغيرة يسهل قتالها".

وقال ضابط بالشرطة الاتحادية التي تشارك أيضا في الهجوم على المدينة القديمة "نهاجم بالتزامن من جبهات مختلفة لتفريقهم إلى مجموعات أصغر يكون قتالها أسهل".

ويقدر الجيش العراقي عدد مقاتلي الدولة الإسلامية بنحو 300 في أقصى تقدير انخفاضا مما كان عليه عند بدء معركة الموصل وهو قرابة 6000 مقاتل.

وسيمثل استعادة القوات العراقية للموصل نهاية فعلية للنصف العراقي من "الخلافة" رغم أن الدولة الإسلامية لا تزال تسيطر على أراض غربي وجنوبي المدينة.

وترك البغدادي مهمة القتال في الموصل للقادة المحليين ويعتقد أنه يختبئ في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا وفقا لما تقوله مصادر عسكرية أمريكية وعراقية.

ولم يرد أي تأكيد لتقارير روسية تفيد بمقتله في سوريا.

وقال الميجر جنرال البريطاني روبرت جونز نائب قائد التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية خلال زيارة لشرق الموصل "إذا كنت من مقاتلي داعش فلا أعتقد أنك ستشعر بنفس ما كنت تشعر به وأنت تحت قيادة البغدادي."

وأضاف "أعتقد أنك ستشعر بالعزلة. أعتقد أنك ستشعر بالوحدة وأنت تعلم أن هذا الأمر سينتهي بشكل أو بآخر". (إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below