21 حزيران يونيو 2017 / 17:43 / بعد 5 أشهر

تلفزيون-مستشفى بالحُديدة في اليمن يناضل لعلاج الأطفال من سوء التغذية

الموضوع 3004

المدة 2.11 دقيقة

الحُديدة في اليمن

تصوير 18 يونيو حزيران 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يُناضل مستشفى في مدينة الحُديدة الساحلية اليمنية لتوفير العلاج اللازم لحالات سوء التغذية المتزايدة لدى الأطفال.

ويرقد على الأسرَة بلا حراك مرضى صغار يعانون الهزال بينما يتلقون العلاج، لكن طبيبة في المستشفى الرئيسي بالمدينة تقول إن الأسرَة والإمدادات الطبية تناقصت بشدة في المستشفى.

وأضافت الطبيبة أحلام عمر الفيل بقسم التغذية في مستشفى الثورة بمدينة الحُديدة ”قسم سوء التغذية يستوعب القسم عندنا 12 حالة. في البداية كان ممكن يكفي القسم أنه يستوعب (المرضى) لكن حاليا الحالات التي تجينا أكثر من (قدرة) القسم. نستوعب في اليوم يمكن ييجي عشر حالات 12 حالة وأحيانا أكثر من كده مما يضطرنا إن إحنا نحطهم في قسم الأطفال أو في الطوارئ. فعدد الحالات لسوء التغذية زادت في الفترة الأخيرة بشكل كبير أكثر مما كان يستوعب القسم“.

وانهار كل شيء في النظام الصحي اليمني خلال الصراع المحتدم منذ 27 شهرا بين تحالف تقوده السعودية من جهة ومسلحين من جماعة الحوثي وقوات يمنية موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى.

وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) العام الماضي من أن نحو 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد في اليمن بينهم 462 ألفا يعانون من سوء تغذية حاد شديد. ويزيد هذا العدد بنسبة 200 في المئة عما كان عليه عام 2014.

وتحدثت الطبيبة أحلام عن حالة طفل في الثامنة من العمر يعاني سوء تغذية حاد ويخسر وزنا على الرغم من العلاج بسبب مشكلات في الدم على الأرجح.

وقالت ”إحنا نسوي اللي علينا، نوفر لهم اللي نقدر عليه. بس مو كل الأشياء نقدر نوفرها ولا كل العلاجات تتوفر. حالة الشعب والأهل متعبة ما يقدروا يوفروا كل العلاجات أو كل ما يحتاجه الطفل بسبب ظروف الأُسر المعيشية، العلاجات فيه غالية. فيه بسيطة (رخيصة) ممكن يوفرها المستشفى بس فيه علاجات كثيرة ما يقدر الطفل يوفرها أو أهله يوفروا له إياها“.

وتخضع الحُديدة لسيطرة الحوثيين الذين استولوا على العاصمة صنعاء في 2014 واتجهوا جنوبا صوب عدن فأجبروا الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته على الفرار للمنفى في السعودية. ويشن تحالف بقيادة السعودية حملة على الحوثيين وأنصارهم لإعادة هادي وحكومته للسلطة في اليمن.

وحتى قبل تفجر الحرب كان قرويون على ساحل البحر الأحمر في اليمن يناضلون للحصول على ماء نقي صالح للشرب وتوفير الطعام لأنفسهم والحصول على الدواء عند الحاجة.

وتقدر جماعات إغاثة أن 17 مليون يمني، من بين عدد سكان البلاد الذي يقدر بنحو 28 مليون نسمة، يعانون من ”انعدام الأمن الغذائي“ وأن زهاء سبعة ملايين لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم التالية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below