21 حزيران يونيو 2017 / 14:58 / منذ شهرين

تلفزيون- فاو تتوقع زيادة طفيفة في إنتاج سوريا من القمح هذا العام

الموضوع 3002

المدة 3.55 دقيقة

دمشق في سوريا

تصوير 19و20 يونيو حزيران 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

من المتوقع أن يحصد المزارعون السوريون مزيدا من القمح هذا العام وسط توقعات بارتفاع معدلات الإنتاج مقارنة بالعام الماضي.

وتقول منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) إن الزيادة المتوقعة في الإنتاج تعزى إلى إتاحة الوصول بشكل أكبر إلى الأراضي الصالحة للزراعة والظروف المناخية المواتية.

وعلى الرغم من ذلك فلا تزال هناك فجوة ضخمة بين إمكانيات سوريا وإنتاج القمح الحالي.

وقال آدم فينامان ياو ممثل منظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعة للأمم المتحدة في سوريا يوم الثلاثاء (20 يونيو حزيران) "نظرا لظروف الأمطار وغيرها سيكون هناك تحسن طفيف على الأرجح. لكننا نرى أن هناك حاجة للقيام بكثير من العمل لأنه إذا قارنا (الإنتاج الحالي) حتى بعام 2006 عندما كان الإنتاج ما يقرب من أربعة ملايين، فإن هناك الآن انخفاضا هائلا في إنتاج القمح. وإذا قارنا الآن ما لدينا وهو بين 1.5 و4 ملايين فإنني أتصور أن هناك تراجعا كبيرا بمعدل 60 أو 62 في المئة. وبالتالي حتى لو حدث تحسن فإننا بعيدين جدا عن تحقيق الرقم القياسي في الإنتاج قبل الأزمة".

وتلقت سوريا الأسبوع الماضي فقط 225 ألف طن من القمح الروسي في إطار اتفاقية لتزويدها بنحو 1.2 مليون طن من القمح أُبرمت في فبراير شباط عبر الجهة الحكومية المسؤولة عن شراء الحبوب في سوريا.

ووقعت المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب (حبوب) تعاقدات مع تجار محليين لتزويدها بنحو 1.2 مليون طن من القمح الروسي في فبراير شباط في ثاني اتفاق سوري لشراء كميات كبيرة من الحبوب منذ أكتوبر تشرين الأول.

وتستورد حبوب القمح من أجل برنامج إنتاج الخبز في البلاد.

وأضاف فينامان ياو "الحقيقة هي أنه قبل الأزمة كانت حبوب قادرة على توزيع نحو 280 ألف طن على المزارعين ثم بعد الأزمة تراجعت قدرة حبوب على توزيع القمح بشكل هائل. وإذا قارنا كمية 280 ألف طن قبل الأزمة بما يتم توزيعه الآن فإن ما يوزعه حاليا جزء صغير جدا بالفعل مقارنة بما كانوا يستطيعون توزيعه من قبل".

وكانت سوريا أصلا تحقق اكتفاءً ذاتيا في إنتاج القمح لكن استمرار الصراع في مناطق منتجة بشكل أساسي للحبوب بشمال البلاد وقلة هطول الأمطار خفضت إنتاج البلاد من القمح في العام الماضي بمقدار النصف إلى 1.3 مليون طن وهو أقل معدل إنتاج في 27 عاما.

ومع دخول موسم حصاد القمح يقول مزارعون في دمشق إن أسعار الوقود والسماد تضيع جهودهم هباء.

وقال مزارع سوري يدعى محمد فيصل عبيد "سعر السماد غالي كثير ع الفلاح والمازوت ما متوفر وغالي السعر المازوت كمان. شو بده يسوي الواحد إذا بنحسب. إذا سعر المازوت أحسب شو حط وشو ضحى وشو حصد وغيره وغيراته ما بيطالع كلفته. ما بيطالع".

وتقول الأمم المتحدة إن الصراع السوري المحتدم منذ ست سنوات تسبب في خسائر تقدر بنحو 16 مليار دولار على الأقل في قطاع الزراعة، وهو ما يمثل نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي للبلد.

وهبط إنتاج الغذاء إلى أقل مستوى له على الإطلاق في العام الماضي مع اضطرار كثير من المزارعين إلى هجر أراضيهم.

فهؤلاء الذين يكدحون في الأرض مثل عبيد في حاجة إلى إمدادات أساسية مثل السماد والبذور والأدوية لماشيتهم من أجل زيادة الإنتاج لكن التمويل نادر بالنسبة لهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below