23 حزيران يونيو 2017 / 16:43 / بعد شهرين

تلفزيون-زيادة الحرارة والحموضة في البحر المتوسط يهدد بانقراض أنواع

الموضوع 5159

المدة 4.45 دقيقة

فيلفرانش سور مير وكاني سور مير في فرنسا وفي عرض البحر

تصوير 20 يونيو حزيران 2017 وأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة فرنسية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

اكتشف باحثون من معمل علوم المحيطات، في فيلفرانش سور مير بجنوب فرنسا، أن درجة الحرارة والحموضة في مياه البحر المتوسط عند سواحل فرنسا ترتفعان بوتيرة أسرع وبمعدل أكبر من أي مكان آخر على سطح الأرض مما يهدد أنواع من الكائنات بالانقراض.

وقال باحثون إن الدراسة توصلت إلى أن درجة حرارة المياه السطحية في هذا المكان من البحر المتوسط ارتفعت بنسبة 0.7 بالمئة ما بين 2007 إلى 2015 مما يمثل أسرع معدل في مياه العالم.

وبالنسبة للحموضة، تضاءل مستوى قوة الهيدروجين بنسبة 0.0028 على أساس سنوي أي ما يعادل ارتفاعا بنسبة سبعة بالمئة في مستويات الحموضة فيما يمثل أعلى معدل ارتفاع في كل المحيطات التي جرت دراستها في العالم حتى الآن.

وعبر باحثون عن اعتقادهم بأن هذه النتائج يمكن أن تكون عينة معبرة عن الحال أو الوضع في منطقة أوسع من البحر المتوسط تشمل إسبانيا وفرنسا وكورسيكا وسردينيا.

وقال جون بيير جاتوسو مدير الأبحاث بالمركز الوطني للأبحاث العلمية إنه في الوقت الذي رفض فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية باريس للمناخ، تمثل نتائج هذه الدراسة مفاجأة للباحثين في مجال علوم المحيطات. وتعد هذه الدراسة هي "الأولى في منطقة ساحل البحر المتوسط".

وفي إطار هذه الدراسة التي يشرف عليها جاتوسو يغادر الباحثون كل أسبوع من المعمل في بلدة فيلفرانش سور مير لقياس درجة حرارة البحر وأخذ عينات من المياه على أعماق مختلفة من البحر المتوسط.

ويقف القارب على بعد عدة مئات من الأمتار من الساحل فيما يأخذ الطاقم عيناته ويجري قياساته التي تنقل بعد ذلك إلى المعمل لتحليلها.

ويقول جاتوسو إن ارتفاع درجة الحرارة والحموضة يرجعان لنفس السبب وهو ثاني أوكسيد الكربون الناجم عن الأنشطة البشرية.

ويعد هذا التغير ظاهرة من شأنها أن تؤدي إلى تحول شمال غرب البحر المتوسط إلى بيئة شبه استوائية تقريبا تجتذب مزيدا من الأنواع من السواحل الجنوبية.

ويضيف جاتوسو أن هذا الارتفاع السريع ربما يؤدي إلى انقراض أنواع مختلفة في البحر المتوسط مثل البوزيدونيا وهو نبات رئيسي في منطقة البحر المتوسط ينتج الأوكسجين الذي تحتاجه الأسماك للتنفس.

كما تتعرض أنواع أخرى ذات هيكل عظمي أو القواقع للتهديد بسبب زيادة مستويات الحموضة. ومن بين تلك الأنواع المحار والرخويات الصغيرة والمرجان وبلح البحر.

ويمكن أن ينقرض بلح البحر بحلول 2100 بما يعني أن تربية بلح البحر والأطعمة البحرية الفرنسية الشهية الأخرى قد تكون صعبة في ظل هذه الظروف البيئة في المستقبل القريب.

تلفزيون رويترز (إعداد نهى زكريا للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below