27 حزيران يونيو 2017 / 13:29 / بعد 3 أشهر

تلفزيون- تدريبات لرجال الإطفاء في المغرب على مكافحة حرائق الغابات

الموضوع 2029

المدة 3.54 دقيقة

كدية الطيفور ومكان لم يُحدد بالاسم في المغرب

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة فرنسية ولغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز/ لقطات مصورة من المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر

القيود لا يوجد

القصة

لأن الوقاية خير من العلاج، ولأن حرائق غابات مميتة اندلعت هذا الشهر في كل من إسبانيا والبرتغال وقتلت عشرات الأشخاص وأجبرت المئات على ترك بيوتهم والانتقال لأماكن آمنة، تعمل السلطات المغربية على السعي لتفادي نشوب مثل تلك الحرائق في غابات المملكة.

وأجرت السلطات تدريبات محاكاة على التصدي لحرائق الغابات هذا الشهر لاختبار استعداد عشرات من رجال الإطفاء لأي طارئ في شهور الصيف من مايو أيار وحتى سبتمبر أيلول.

وقال فؤاد العسالي مدير المركز الوطني لمراقبة المخاطر المناخية ”هذا التدريب يتعلق بمحاربة الحريق في المناطق الساخنة التي قد تتعرض للحرائق كالقرى والطرق والبنيات التحتية وكيف يمكن للوحدات الموجودة في عين المكان أن تواجهها لأنها هي المتدخل الأول قبل أن تطلب مساعدة القوات الأرضيّة والجوية الأخرى“.

وتفيد السجلات الرسمية لعام 2016 أن 422 حريقا نشبت في المغرب لكن السلطات تقول إن إجمالي مساحة المنطقة التي احترقت أقل بشكل ملموس عن نظيرتها في إسبانيا والبرتغال والجزائر. وعزت السلطات ذلك لجهود المراقبة والوقاية.

وتتعاون المملكة المغربية مع الولايات المتحدة في تدريب رجال الإطفاء بها.

وقال دان كوترل المسؤول في مصلحة الغابات الأمريكية ”هناك عدة نقاط مهمة يجب أخذها في الاعتبار. أولا، الوقاية من جانب الجمهور الذي يجب عليه ألا يُشعل النيران ويتركها لحالها كما يجب عليه أن يكون واعيا بخطورتها. النقطة الثانية هي أن يكون رجال المطافئ مستعدون لمواجهة الحريق وأن تكون لديهم الخبرة والكفاءة للقيام بذلك وأن تكون لدي رؤسائهم الخبرة للقيام بهذه المهمة بطريقة آمنة وفعالة. أما النقطة الأخيرة فهي انه عليك في حالة نشوب حريق أن يكون لديهم التدريب الصحيح والمعدات اللازمة في عين المكان وأن يكون الأشخاص الفاعلون في عين المكان على أُهبة الاستعداد حتى يتسنى لهم مواجهة الحريق بدون التعرض للأخطار وأن يتم استغلال محاربي الحرائق بطريقة فعالة إلى أقصى درجة“.

وقال عبد العظيم الحافي المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بالمملكة المغربية ”حاليا ضبطنا نظاماً معلوماتياً يُمَكننا من تقييم عامل المخاطرة مرتين في اليوم من شهر مايو إلى شهر سبتمبر. بعبارة أُخرى، أن كل المتدخلين وهم متعددون، يتوصلون يوميا بتقرير حسب عامل المخاطرة المحسوب من ١ إلى ٤ والذي يُمَكن من أخذ موقع استباقي بالنسبة للحرائق“.

وتغطي الغابات مساحات هائلة من المملكة تقدر بنحو 12 في المئة من الأراضي.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below