29 حزيران يونيو 2017 / 15:47 / بعد 3 أشهر

تلفزيون- مضمار سباق الخيل في بيروت يأمل في انتعاشة بعد سنوات من التراجع

الموضوع 4057

المدة 5.27 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 24 يونيو حزيران

الصوت طبيعي مع لغة عربية وجزء صامت

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يجد مضمار سباق الخيل الأنيق في بيروت، الذي استضاف الملوك ونجوم السينما في ذروة تألقه ونجا من الحرب الأهلية اللبنانية، صعوبة في تأمين بقائه واستمراره في المستقبل بعد سنوات من التراجع البطيء.

ويعاني مضمار سباق الخيل، الذي مرت الذكرى السنوية المئوية لإنشائه فى العام الماضي، من شيخوخة زبائنه، ويتعين عليه المقاومة في مواجهة مطوري القطاع الخاص كما تضرر من خسارة إيرادات بسبب المقامرة غير القانونية.

ويسعى المضمار الآن لكسب جماهير وزبائن أصغر سنا واستثمارات جديدة من سلطات المدينة.

ويأمل مديره العام، نبيل نصر الله، في أن تنجح السباقات الليلية الملائمة للأسر في اجتذاب زبائن أصغر سنا.

واقترح استخدام الرقعة الخضراء النادرة في وسط بيروت كمتنزه في الأيام التي لا تقام فيها سباقات. ويأمل في استعادة مضمار السباق لأمجاده الماضية من خلال مشاريع تنمية.

وقال إن سلطات المدينة التي تملكه لم تقدم أموالا بعد.

وفي ذروة مجده في الستينيات من القرن الماضي، عندما كانت المدينة تصنع من نفسها ”باريس الشرق الأوسط“، كان المضمار في بيروت يستضيف حشودا من الشخصيات اللامعة.

وقال نصر الله ”السبق بدو يرجع على ما كان أساسا بالنسبة لأهميته الاجتماعية والتراثية ومن جهة تانية الانفتاح للجمهور تقدروا يستفيدوا من هالخضار يلي حافظنا عليه بصورة جيدة“.

وأضاف ”أنا فت ع السبق سنه ١٩٧١. السبق بحبوه العالم من المراكز الأساسية يلي كانوا بيفتخروا فيه من رؤساء جمهورية ورسميين يلي كانوا بيجوا لهون منن شاه إيران والملك عبد العزيز وملك اليونان. كان من أرقى وأحلى المحلات ببيروت من المراكز الترفيهية“.

وفي ذلك الوقت كان المدرج الأصلي الأنيق يكتظ بالمشاهدين و 15 من الخيول التي تركض في كل سباق وليس خمسة كما هو الحال الآن. وتحطم المدرج في القتال عندما احتلت إسرائيل بيروت عام 1982.

كما أن الأثرياء الخليجيين الذين كانوا يدفعون بخيولهم الأصيلة للسباق أصبحت لديهم الآن حلبات سباق في بلدانهم، لكن قوانينهم الإسلامية تحظر القمار الذي يجتذب الكثير من المقامرين في بيروت.

وجاد الحاج مواطن لبناني يراهن في السبق منذ 25 عاما.

ويقول ”بلعب على قد ما بقدر. مش مهم اللعب. طريقة المراهنات على أي شي الإنسان براهن. كيف إذا كان على خَيل. بحب كتير الخيل“.

ووصف حضور آخرون هذه العادة بأنها ”مرض“ ويراهنون على ما يصل إلى 100 ألف ليرة لبنانية (67 دولارا) في الأسبوع.

وقال نصر الله إن المقامرة بشكل غير قانوني قللت حجم الرهانات الموضوعة مع الكتبة الرسميين في مضمار السباق.

وعلى المقاعد البلاستيكية البيضاء في المدرجات الخرسانية، ووسط ثرثرة المتسامرين وقرقرة النراجيل، انضم الحاج إلى رجال في منتصف العمر أو كبار السن يراقبون الخيول خلال السباق الأسبوعي.

ويهتف الحشد باللغتين العربية والفرنسية بينما تتركز العيون على الغبار الأحمر المنطلق من المسار أثناء عدو الخيول.

وقال أحد مالكي الخيول اللبناني مارون شمعون ”نحن منحب الخيل. نحن هواة وجو رياضة. هيدي مش قمار. هيدي رياضة. هلق الواحد بيجي بيتسلى براهن ليتحمس ليصير في حماس. بس هي بالأساس رياضة. ورياضة نبيلة جدا. وهيدا السبق وهيدا معالمه. السبق من معالم لبنان الأساسية. بيتبرم بلدان العالم كله أحلى من سبق بيروت هيدا ما في“.

ومن بين المتسابقين (الجوكي) محمد العلي.

وقال العلي ”٢٠٠٤ ربحت أول سبق كان عمري ١٤ سنة. وخيّ كان أكبر مني بهيدي المصلحة كمان جدي علقت فيها حبيتها“.

وأضاف العلي ”هي صعبة ل يلي بيستصعبها. أما نحن ولا أحلى من هيك. هي خطرة بس نحن تعودنا عليها“.

وظل المضمار لسنوات ”الخط الأخضر“ وهو خط الجبهة بين الفصائل المتحاربة في لبنان ولا تزال مبان قريبة تحمل آثار الرصاص والشظايا على واجهاتها المتهدمة.

ويقول نصر الله إن المضمار كان في مرحلة ما يشهد حضور 10 آلاف شخص في السباقات من شرق بيروت وغربها. وعلى النقيض من نقاط العبور الأخرى على خط الجبهة لم يكن المضمار هدفا للقناصة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below