29 حزيران يونيو 2017 / 14:22 / منذ 4 أشهر

تلفزيون-أطباء أجانب يجرون جراحات قلب لأطفال ليبيا

الموضوع 4058

المدة 4.55 دقيقة

بنغازي في ليبيا

تصوير 21 يونيو حزيران

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

وصل فريق من الأطباء الأجانب إلى مدينة بنغازي الليبية التي تمزقها الحرب لإجراء عمليات جراحية فى القلب لنحو 30 طفلا خلال زيارة تستمر شهرا لبلد يشهد تدنيا في الرعاية الصحية.

ويقدم الأطباء هذا العلاج الذي يكاد يكون من المستحيل للأسر الليبية الحصول عليه بطريقة أخرى بسبب انهيار النظام الصحي وأزمة اقتصادية تجعل إرسال المرضى إلى الخارج أمرا لا طاقة لهم به.

ويزور الأطباء شرق ليبيا منذ عام 2012 لكنهم لم يتوجهوا إلى بنغازي منذ عامين بسبب القتال الذي دمر أجزاء من المدينة ولا يزال محتدما في أحد الأحياء بوسط المدينة.

وقال خليل قويدر مدير المكتب الإعلامي لمركز بنغازي الطبي ”حضر طاقم أمريكي بقيادة البروفيسور وليام نوفك. عدد أفراد الطاقم الطبي 10 ما بين تمريض وأطباء. حضر الجمعة الماضية. طبعا هذه ثامن ورشة عمل تقام داخل مدينة بنغازي.. تقوم ورشة العمل بعدد الحالات ما بين 20 إلي 40 حالة يتم إجراء عمليات القلب المفتوح لها ويتم إجراء عليها بعض عمليات القسطرة التشخيصية وعلاجية في نفس الوقت“.

وأضاف ”في ورشة العمل الحالية يكون إن شاء الله خلال 5 أسابيع بين 30 إلي 40 عملية.. جل المرضي من طرابلس من زاوية من درنة من طبرق واليوم جاية حالة من مزدة. يعني كل يوم جاية حالة من منطقة من مناطق ليبيا“.

ويرأس الفريق الدولي ويليام نوفك، وهو طبيب أمريكي أنشأ مؤسسة قدمت الرعاية للأطفال المصابين بأمراض القلب في أكثر من 30 دولة نامية. كما تقوم بتدريب الموظفين المحليين أثناء عملها.

وفي البداية كانت تكلفة الرحلات تُدفع من الأموال العامة الليبية لكن أصبح الاعتماد الآن على التبرعات الخاصة.

وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية تنافس فصيلان متناحران على السلطة في ليبيا، حيث أقاما حكومتين متنافستين في طرابلس والشرق. وشهدت بنغازي، حيث تتقاتل القوات الموالية للواء خليفة حفتر مع الإسلاميين ومعارضين آخرين، بعضا من أشد أعمال العنف ضراوة.

وتعطل قطاع الصحة، الذي كان يعتمد اعتمادا كبيرا على الموظفين الأجانب قبل ثورة ليبيا عام 2011، بسبب رحيلهم وسط الاضطرابات التي أعقبت ذلك. وهناك نقص في إمدادات اللوازم والمعدات الطبية وأُغلقت الكثير من المستشفيات أو تعمل بصعوبة بالغة.

وقال نوفيك ”الوضع تدهور كثيرا منذ عام 2012، وبالتأكيد ليس من الدبلوماسية أن أقول إن ذلك نتيجة مباشرة للحكم الفوضوي الموجود حاليا“.

وأضاف ”المستشفيات لا تتلقى الأموال الكافية لصيانتها، وشراء الإمدادات وتوفير الرعاية حقا للمرضى. وإذا نظرنا إلى مدينة بنغازي والمنطقة، فهذا هو المستشفى الرئيسي. لذلك إذا كان هذا (المستشفى) يواجه صعوبات فتخيلوا ما هو الموقف بالنسبة لبقية المستشفيات“.

ومعظم الأطفال الذين يتولى الفريق الدولي علاجهم دون سن الثالثة من العمر.

وتعاني زهرة ابنة رجل يدعى خالد الفلاح وتبلغ من العمر 19 شهرا من عيب في القلب اكتُشف يوم ولادتها، لكنه لم يُعالج سوى الآن.

وقال الفلاح ”عمرها الآن سنة ونصف أو سنة وسبعة أشهر. تلقينا العلاج البسيط إللي هو محافظة على الحالة لعدم وجود إمكانيات. تم تشخيص أكثر من مرة بطريقة خاطئة. وبعدين تم تشخيص بطريقة صحيحة ولما تم تشخيص بطريقة صحيحة هذا كان العام الماضي كان لزاما إجراء عملية جراحية.“

وتحاول حكومة مدعومة من الأمم المتحدة ترسيخ وضعها فى طرابلس منذ مارس آذار الماضى لكن حفتر والحكومة في الشرق يرفضانها. ويستمر تراجع بطيء في الخدمات العامة بجميع أنحاء البلاد.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below