تحقيق-"بالجزرة لا العصا".. إسرائيل تدفع بمناهجها في مدارس فلسطينية

Thu Jun 29, 2017 5:53pm GMT
 

* إسرائيل تقدم حوافز مقابل اتباع مناهجها التعليمية

* مسؤولون يعترفون بفجوات بين شرق القدس وغربها

* الكثير من المدارس الفلسطينية في حاجة ماسة للتمويل

من مايان لوبل وسهير شيخ

القدس 29 يونيو حزيران (رويترز) - سيعرف الشاب الفلسطيني فارس أبو ميالة قريبا نتيجة اختباراته النهائية للمدرسة الثانوية التي أجاب خلالها عن أسئلة عن الآباء المؤسسين لإسرائيل وتاريخ الصهيونية.

واختار فارس (18 عاما) دراسة المنهج الإسرائيلي بدلا من نظيره الفلسطيني على أمل أن يفتح له ذلك مزيدا من الأبواب في كليات إسرائيلية ويساعده في العمل هناك.

وقال فارس الذي يقيم ويدرس في القدس الشرقية المحتلة "أعرف أنه ’الاحتلال’. لكن فلسطين أو إسرائيل .. أنا لا آبه لذلك. أريد فقط أن ألتحق بالجامعة".

وتأمل إسرائيل في أن يحذو الكثير من الفلسطينيين حذوه بعدما عرضت تمويلا إضافيا لمدارس فلسطينية في القدس الشرقية إذا وافقت على تدريس المنهج الإسرائيلي.

وتقول إسرائيل إن الهدف هو مساعدة الشباب الفلسطينيين على اكتساب المؤهلات التي يحتاجونها للعثور على عمل في إسرائيل بسهولة أكبر. كما يعطي ذلك إسرائيل فرصة لإبعاد بعض الفلسطينيين عن منهج تقول إنه حافل بمعاداة السامية والتحريض.   يتبع