الشركات الدولية تتضرر من أزمة قطر

Thu Jun 29, 2017 6:18pm GMT
 

* الشركات الدولية تواجه صعوبات في النقل والتجارة

* ترفض أعمالا خشية تعارض المصالح

* صورة الخليج كبيئة ملائمة لأنشطة الأعمال تواجه مخاطر

من توم أرنولد وألكسندر كورنويل وتوم فين

دبي/الدوحة 29 يونيو حزيران (رويترز) - أصبحت الشركات الدولية عالقة وسط نزاع بين قطر وجيرانها وطالتها أضرار مع تأخيرات في الشحنات وزيادة أوقات السفر وهو ما يدفعها لتجهيز خطط طوارئ في حال تفاقمت الأزمة.

ويهدد الخلاف بين قوى عربية بتقويض التقدم الذي حققته المنطقة في تقديم نفسها كبيئة ملائمة لأنشطة الأعمال ويثير قلقا من أن بعض الشركات ربما تضطر إلى الاختيار بين أطراف الأزمة.

وقطعت السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية مع قطر في الخامس من يونيو حزيران وفرضت عليها عقوبات اقتصادية متهمة إياها بتمويل الإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة.

ولدى كثير من الشركات الدولية، من شركات البناء إلى مكاتب المحاماة والبنوك، قاعدة في دبي تنطلق منها لممارسة أنشطة في دول المنطقة ومن بينها قطر.

وقال مدير تجاري بشركة أوروبية لخدمات التشييد لها مكتب إقليمي في دولة الإمارات "قطر سوق ثمينة بالنسبة لنا ونريد الاستمرار هنا، لكن الأمر أصبح صعبا، وإذا لم يحدث تحسن، فسيكون علينا مراجعة استراتيجيتنا (في قطر)."   يتبع