مقدمة 1-ماكرون يزور مالي تمهيدا لانسحاب قوات فرنسا

Fri Jun 30, 2017 9:06am GMT
 

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

من جون أيريش وإيما فارج

باريس/دكار 30 يونيو حزيران (رويترز) - يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد إلى مالي ليلقي بثقله خلف قوة عسكرية أفريقية جديدة يأمل في أن تمهد الطريق لخروج قوات فرنسا من المنطقة رغم أن فرص نجاحها تبدو ضئيلة.

وتستضيف مالي رؤساء دول النيجر وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، أو ما يعرف باسم مجموعة دول الساحل الخمس، والتي قد تنشر آلافا من الجنود في منطقة الساحل الصحراوية التي لا تزال مرتعا للمتشددين والمهربين الذين تعتبرهم باريس تهديدا لأوروبا.

وبعد أربع سنوات من تدخل فرنسا في مستعمرتها السابقة لصد هجوم للمتشددين لا تلوح في الأفق أي بادرة على أنها ستسحب قواتها وقوامها 4000 جندي، إذ تكافح هذه القوات إلى جانب قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة قوامها عشرة آلاف جندي لتحقيق الاستقرار في مالي وتنفيذ اتفاقات السلام.

وقال دبلوماسي فرنسي كبير "ليس من الخطأ القول إنها جزء من خطة انسحاب لأن المهمة لن تبقى هناك إلى الأبد لكن يصعب تصور كيف يمكن أن ننسحب قريبا".

وتابع "نحتاج استراتيجية متعددة الأطراف طويلة الأمد... انتهى وقت فعل كل شيء في غرب أفريقيا بشكل منفرد".

وتهدف القوة التي أقرتها الأمم المتحدة إلى تشكيل وحدات مدربة خصيصا بحلول نهاية العام كي تعمل مع القوات الفرنسية في المناطق المعروف أن الجماعات المتشددة تنشط فيها.

وقال فينسون روجيه محلل شؤون غرب أفريقيا في مؤسسة (كونترول ريسك) "فرنسا كانت تفكر في استراتيجية انسحاب عندما قادت القوة الجديدة وأرادت أكبر قدر ممكن من التمويل متعدد الأطراف".   يتبع