3 تموز يوليو 2017 / 14:44 / بعد 5 أشهر

تلفزيون- "مشروع جلد" في الضفة الغربية يوفر مزيدا من فرص العمل لقرويات بالمنطقة

الموضوع 1041

المدة 3.48 دقيقة

دورا ورام الله في الضفة الغربية

تصوير أول و 2 يوليو تموز 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أسس أربعة من خريجي إدارة الأعمال الفلسطينيين في الآونة الأخيرة شركة لتصنيع منتجات جلدية يدوية أسموها ”مشروع جلد“ يوفرون من خلاله فرص عمل لقرويين في الضفة الغربية المحتلة.

ويهدف المشروع، الذي دُشن في السوق قبل عام، لتوظيف أناس تكاد تنعدم فرصهم في الحصول على عمل من النساء وذوي الاحتياجات الخاصة وطلاب الجامعة. كما يسعى لصناعة منتجات جلدية عالية الجودة باستخدام مواد محلية.

وبعد عام على تأسيس المشروع حاليا أصبحت الشركة قوية وتُباع منتجاتها في أماكن كثيرة بالمنطقة.

وقال أشرف زعتري وهو أحد مؤسسي المشروع ”كنا نحاول نوجد منتجات إنه نغطي حاجتنا الشخصية. إحنا نعمل محافظ، أشياء زي هاي من قطع جلد متوفرة عندنا. فشوي شوي بلشنا نطور فيهم ونغير فيهم“.

ويرسل مؤسسو المشروع المواد الخام لمقر إقامة العاملين ليعملوا في تحويلها إلى منتجات في أوقات مناسبة لهم.

وحقق ”مشروع جلد“ شعبية واسعة بين السكان المحليين الأمر الذي فاجأ مؤسسيه الذين كانوا يسعون، في الأساس، لاستهداف السائحين الأجانب بمنتجاتهم.

وأضاف زعتري من ورشتهم في مدينة رام الله بالضفة الغربية ”بداية لما درسنا السوق كنا مفكرين إنه المستهلكين المستهدفين (بالإنجليزية) تبعونا حيكونوا السياح بس الشيء اللي كان مفاجئ وكان جدا جميل إنه التقبل كان عندنا من الناس المحليين. الحمد الله، مليح، الناس بتقدر المنتج، منتج صناعة محلية إن كانت من المواد الخام وحتى التصنيع والأيدي العاملة اللي فيه إنه هي كمان أيدي عاملة فلسطينية. الإقبال كان جيد جدا“.

وتُباع المنتجات حاليا في نقاط بيع عديدة في الضفة الغربية كما تُباع في الأردن. وتُباع أيضا على نطاق أصغر في دبي وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وأردف زعتري ”حاليا عندنا نقاط بيع في القدس، مؤسسة سنبلة، فيه عندنا في رام الله، فيه عندنا في بيت لحم، فيه عندنا في الخليل وجديد وصلنا للأردن. شوي شوي يعني بنطور إنه نكون منتجنا غطى لكل الضفة فما بعد للأردن وخارجا حتى نقدر نصدر“.

وبدأ المشروع، إضافة لمؤسسيه، بعاملتين وطالبة إلى أن وصل الآن عدد العاملين فيه إلى 15 امرأة وطالبة.

وترى عاملة في المشروع، تعمل من بيتها، تدعى سارة عمر (65 عاما) أن مثل هذا العمل رائع بالنسبة لسنها وظروفها الراهنة.

وأضافت ”هو شي بيساعد يعني أسرة. ثاني شي الواحدة بدل ما تظل هيك يعني بتاخد من فراغها من شي، يعني بتنتج شي ومش غلط يعني. اليوم إنه إن شاء الله كمان بتطور بالأحسن وفيه ناس ما بيقدر يطلع على مشاغل يعني مش كل الناس بيشتغلوا. يعني أنا عمري 65 سنة، أنا بدي أقدر أروح أشتغل في مشغل. أنا بأقدر مثلا أبيع واشتري، لا، بس إذا بيبقى هيك يعني شغل هذا في البيت ممتاز وكويس وإن شاء الله إنه بيكون بتقدم أكثر“.

وإضافة لنقاط البيع المحلية الرئيسية للمنتجات الجلدية اليدوية الخاصة بالمشروع يبيع مؤسسوه منتجاتهم في أسواق أو معارض ينظمونها هم ويعتبرونها فرصة للتفاعل أكثر مع الزبائن ومعرفة ردود فعلهم على المنتجات.

وقال زائر لأحد البازارات يدعى سفيان نمري ”واضح إنها منتوجات صنع يدوي يعني، فواضح إنها فلسطينية ومن اسمه، اسمه مشروع جلد، بالتالي مشروع أكتر من شخص اللي بعمله الشي، فهاي فرصة كمان للشباب إنها تنتج وأفكار جديدة تعمل“.

وتُباع منتجات مشروع جلد بدءا من 25 شيقل (نحو 7 دولار) للقطعة الصغيرة مثل حافظة البطاقات وتصل إلى 250 شيقل (نحو 71 دولارا) للقطع الكبيرة مثل الحقائب التي تحمل على الظهر.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below