فرصة ثانية أمام ترامب لتحسين العلاقات مع أوروبا

Wed Jul 5, 2017 7:25am GMT
 

من روبرتا رامبتون وجيف ميسون

واشنطن 5 يوليو تموز (رويترز) - تتاح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع فرصة ثانية لإصلاح العلاقات الأمريكية الأوروبية عندما يلتقي شركاء بلاده في حلف شمال الأطلسي الذين هزهم تقاعسه في رحلة سابقة عن إقرار مبدأ العدوان على العضو عدوان على جميع الأعضاء.

ويتجه ترامب إلى وارسو اليوم الأربعاء حيث قال البيت الأبيض إنه سيبرز التزامه بحلف شمال الأطلسي في خطاب يلقيه وفي لقاءاته مع مجموعة من الدول الأقرب جغرافيا إلى روسيا وذلك في طريقه لحضور قمة مجموعة العشرين في ألمانيا يومي الجمعة والسبت.

وقال إتش.آر مكماستر مستشار الأمن القومي الأمريكي للصحفيين الأسبوع الماضي "سيطرح رؤية ليس فقط لعلاقة أمريكا المستقبلية مع أوروبا بل لمستقبل تحالفنا عبر الأطلسي وما يعنيه ذلك للأمن الأمريكي والازدهار الأمريكي".

وللخطاب أيضا أهمية رمزية نظرا لقرب بولندا جغرافيا من روسيا والمخاوف الإقليمية من طموحات موسكو في أعقاب ضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014.

وقبل ستة أسابيع فحسب وبخ ترامب قادة الحلف في بروكسل على عدم إنفاقهم بما يكفي على الدفاع وذلك في كلمة كان من المتوقع أن يقر فيها صراحة البند الخامس من معاهدة الحلف والذي يقضي بالدفاع الجماعي.

وانتقد ألمانيا بسبب ممارساتها التجارية وانسحب عقب عودته لبلاده من اتفاقية باريس لمناخ التي أبرمت عام 2015 وترك لمسؤوليه محاولة تهدئة المشاعر المتوترة.

وقد أشارت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تستضيف مجموعة العشرين إلى أنها لن تتراجع فيما يخص المناخ والتجارة.

وليس هذا هو اللقاء الصعب الوحيد أمام ترامب خلال الرحلة إذ أنه سيجتمع أيضا للمرة الثانية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي أبدى ترامب نحوه بعض مشاعر الإحباط لعدم الضغط بما يكفي لتقييد برنامج كوريا الشمالية النووي.   يتبع