5 تموز يوليو 2017 / 17:18 / بعد 5 أشهر

تلفزيون-لبدة..مدينة أثرية رومانية لا تزال تعاني الإهمال بعد الثورة الليبية

الموضوع 3018

المدة 3.19 دقيقة

الخُمس في ليبيا

تصوير 4 يوليو تموز 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

مجموعة من المتطوعين المحليين تتولى حتى الآن، ومنذ ثورة ليبيا على معمر القذافي، مهمة الحراسة في مدينة لبدة الكبرى التاريخية ويقومون بجهد ملموس لحماية الآثار من النهب.

ولبدة الكبرى الليبية كانت مدينة بارزة على ساحل البحر المتوسط إبان الإمبراطورية الرومانية.

وتقع أطلال المدينة في منطقة الخُمس على بعد نحو 130 كيلومترا شرقي العاصمة الليبية طرابلس.

وقال مسؤول الحراسة والحماية بمدينة لبدة علي إحريبش، وهو متطوع عمره 60 عاما، ”إحنا قمنا بحماية هذا الموروث الثقافي ونتمنى أن المدينة هذه يقوموا بالترميم بها والعناية بها وتنشيط السياحة داخل مدينة لبدة وداخل ليبيا بالكامل“.

وإلى جانب أعمالهم اليومية تتولى مجموعة من المحليين حماية الموقع من أعمال العنف التي أصابت ليبيا بالشلل منذ سقوط الزعيم الراحل معمر القذافي في 2011.

وعلى عكس ما جرى في سوريا والعراق، حيث دُمرت مواقع أثرية في الحربين المستعرتين بالبلدين، فإن سكان لبدة الكبرى شكلوا، بالتعاون مع مسؤولي الآثار، فرقا لمراقبة الموقع الأثري على مدار الساعة.

وطالما جذبت مدينة لبدة الكبرى، وهي واحدة من خمسة مواقع أثرية في ليبيا مُسجلة في قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للمواقع الأثرية العالمية، سائحين يهتمون بالثقافة.

وعلى الرغم من ذلك لم يشاهد كثير من الأجانب كنوز ليبيا منذ ثورة القذافي عام 1969.

وفي ظل حكم القذافي كان من غير المسموح ممارسة أعمال البحث والتنقيب عن الآثار وبالتالي شهدت صناعة السياحة تراجعا.

وحتى بعد الإطاحة بالقذافي كان كثيرون يأملون في أن تنتعش صناعة السياحة لكن سنوات العنف والاضطرابات السياسية حالت دون أن تتحقق تلك الأحلام.

وأضاف علي إحريبش ”طبعا عدم ازدهار السياحة في مدينة لبدة وفي ليبيا كاملة (يعود إلى أن) العالم ينظر إلى ليبيا بأن فيها اضطرابات أمنية ولكن لبدة طبعا آمنة ويجونا ناس سواح وبعثات دبلوماسية يقومون بزيارة مدينة لبدة“.

وأشار إحريبش إلى أن غالبية زوار لبدة الكبرى من الليبيين وإلى أن زياراتهم تكون في عطلة نهاية الأسبوع.

وقال زائر ليبي للمدينة يدعى نجيب، وهو من فوج الكشافة، ”والله منطقة لبدة منطقة أثرية ومش واخدة حقها في نفس الوقت من عدد الزوار ومفروض نهتموا بها أكثر في المطاعم في الفنادق حتى الزوار من بره يشوفوها وييجوا ويزيد عدد الزوار أكثر. ونتمنى إنه المرة الجاية نيجي ونلقى اللي في بالي توا قلته (ما ذكرته للتو)“.

ويشمل الموقع الأثري أطلالا لمسرح روماني وبرلمانا ومدرجا وطرقا واسعة مرصوفة بالحصى.

وأُدرج ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي في عام 1982.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير دسوقي عبد الحميد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below