زيادات حادة بأسعار الحديد بمصر وسط اتهامات بين التجار والمصانع

Thu Jul 6, 2017 9:05am GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 6 يوليو تموز (رويترز) - تشهد أسعار حديد التسليح في مصر ارتفاعات كبيرة بشكل يومي في الآونة الأخيرة بعدما فرضت الحكومة في مطلع يونيو حزيران رسوم إغراق مؤقتة على واردات الحديد من ثلاث دول.

تتهم شركات الحديد التجار برفع الأسعار لتعظيم المكاسب في حين يقول التجار إن المصانع تخفض الإنتاج وتوقف التسليم.

وقال عدد من التجار إن أسعار طن حديد التسليح للمستهلك تدور بين عشرة آلاف و700 جنيه (597.43 دولار) للطن في السويس التي بها عدد كبير من مصانع الحديد وعشرة آلاف و900 جنيه في القاهرة وعشرة آلاف و850 جنيه في سوهاج ونحو 11 ألفا و200 جنيه في المنوفية والفيوم ودمياط والأقصر والمنصورة.

وقال عبد العزيز الشاذلي أحد كبار تجار الحديد في المنوفية شمالي القاهرة "طن حديد التسليح يتم تسليمه في مصانع بشاي بسعر عشرة آلاف و375 جنيها للطن ويصل للمستهلك بسعر عشرة آلاف و850 جنيها و11 ألفا و200 جنيه بسبب طول فترة انتظار سيارات النقل التي تصل أحيانا إلى ما بين أربعة وخمسة أيام.

"مصانع حديد عز متوقفة عن التسليم وذكرت أن السبب نقص الخامات مع تأكيدها أنها قد تعود للعمل اليوم أو غدا... أصحاب المصانع يعملون على تعطيش السوق بحجة نقص الخامات لرفع الأسعار مستقبلا وتثبيتها عند مستوى 11 ألف جنيه للطن".

لكن جورج متى رئيس قطاع التسويق في شركة حديد عز المصرية أكبر منتج لحديد التسليح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نفى ذلك قائلا لرويترز "لم تقم حديد عز بزيادة أسعارها منذ بداية الشهر الماضي وهي لا زالت عند حدها المعلن وهو 9988 جنيها للطن شاملا الضريبة تسليم أرض المصنع وبالتالي لايوجد أي مبرر للزيادات المتتالية التي نراها في أسعار السوق.

"تسليماتنا زادت الشهر الماضي بنحو سبعة بالمئة ونحن مستمرون في الانتاج بأقصى طاقة ممكنة ولا يوجد لدينا أي مخزون... نقوم بتسليم جميع تعاقداتنا دون أي نقصان".

ولم يتسن على الفور لرويترز الاتصال بشركة بشاي للصلب للحصول على تعقيب.   يتبع