6 تموز يوليو 2017 / 12:15 / بعد 5 أشهر

تلفزيون- خزان مياه جديد للحد من النزاع بين عائلات في جنوب السودان

الموضوع 4047

المدة دقيقتان

جوبا في جنوب السودان

تصوير 3 يوليو تموز 2017

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية/ جزء جودة الصوت فيه كما وصلتنا

المصدر بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان

القيود لا يوجد

القصة

عندما تفجر العنف في جنوب السودان اضطر عشرات الألوف للبحث عن مأوى في داخل وحول مجمع تديره الأمم المتحدة في العاصمة جوبا.

ونتيجة لذلك ظهرت توترات بشأن ندرة الموارد مثل الماء والحطب بين أولئك الذين يقطنون في أماكن حماية المدنيين في جوبا وسكان محليين.

والمجموعتان ضحايا لهجمات ينفذها مجرمون يستخدمون أسلحة نارية وغيرها يخفونها بين شجيرات كثيفة تحيط بتلك الأماكن.

وأطلقت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان مشروعين جديدين لتخفيف التوتر في المنطقة.

أول مشروع هو نظام مياه يعمل بالطاقة الشمسية لمد المجتمعات المحلية، المقيمة في أماكن حول أماكن حماية المدنيين، بمياه نقية.

والمشروع الثاني هو إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 200 متر حول المكان للحد من مخاطر العنف.

وبينما تفتش قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة عن أسلحة يتم تشغيل سكان محليين لإزالة النباتات.

ويقول مسؤولو بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان إن توفير المياه لاسيما في موسم الجفاف سوف يسهم في خفض النزاعات بين العائلات النازحة والسكان المحليين.

وقال ديفيد شيرر الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ”ننقل مياه بشاحنات لكل هؤلاء النازحين منذ شهور حاليا. والشاحنات تمر حرفيا عبر مجتمعات محلية للوصول لهذه المخيمات. والمجتمعات المحلية ليس لها سبيل للوصول إلى المياه. وبالتالي بتنفيذ هذا المشروع نعيد المجتمع المحلي“.

وبدأ الصراع في جنوب السودان بعد عامين من استقلال الدولة عن جمهورية السودان.

وأخذ العنف في الانتشار في ديسمبر كانون الأول 2013 بعد أن أقال الرئيس سلفا كير، وهو من قبائل الدنكا، نائبه آنذاك ريك مشار الذي ينتمي لقبائل النوير.

وتسبب تفجر الصراع في مجاعة بأجزاء من الدولة الحديثة المنتجة للنفط وأصاب الخدمات العامة بالشلل وأجبر العنف ربع سكان البلاد، البالغ إجماليهم نحو 12 مليون نسمة، على الفرار من منازلهم متسببا في أكبر أزمة لجوء منذ الإبادة الجماعية في رواندا.

وعبر وزير داخلية جنوب السودان مايكل شيانقجيك عن أمله في أن تسهم الإجراءات الجديدة في تخفيف حدة قلق السكان.

وقال ”كلما زاد التفاعل كلما زاد تقاسم الأشياء وكلما توفرت حلول أكثر لمشكلاتنا. أنتم هنا لمساعدتنا وبالتالي توصلنا لما نحن عليه الآن ونحن نتعلم من بعضنا البعض أيضا“.

وتقول بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان إنها تأمل في تشجيع من يرغبون في اللجوء لأماكن حماية المدنيين، التي تديرها المنظمة الدولية، على العودة لبيوتهم بفضل الجهود التي تُبذل لتحسين الأمن وإمدادهم بالمياه النقية وتخطط لتكرار هذه المبادرات في أماكن أخرى بجميع أنحاء البلاد.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below