مقدمة 1-الأمم المتحدة ترى فرصة جيدة لإبرام اتفاق في سوريا وتحذر من خطر التقسيم

Mon Jul 10, 2017 7:18pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات)

من توم مايلز وستيفاني نبيهاي

جنيف 10 يوليو تموز (رويترز) - قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا اليوم الاثنين إن اتفاقات عدم التصعيد في القتال في سوريا يمكن أن تسهل تسوية الصراع وتفضي إلى مرحلة لإرساء الاستقرار في البلاد لكن يجب أن تكون مثل هذه الاتفاقات إجراء مؤقتا وأن تتجنب التقسيم.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي في مستهل محادثات سلام تستغرق خمسة أيام في جنيف إن مناقشات تجرى في العاصمة الأردنية عمان لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا بوساطة أمريكية روسية في أول مسعى أمريكي لصنع السلام في عهد الرئيس دونالد ترامب.

ومضى قائلا "عندما تتفق أساسا قوتان عظميان... على ذلك المستوى في محاولة إنجاح وقف إطلاق النار هذا، ففرصة حدوث هذا قوية".

وأضاف أن الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ ظهر أمس الأحد صامد بشكل كبير حتى الآن.

كما أبدى دي ميستورا انطباعا إيجابيا تجاه محادثات وقف إطلاق النار التي عقدت في آستانة عاصمة قازاخستان الأسبوع الماضي ولم تتوصل لاتفاق على آلية لمراقبة اتفاق على عدم التصعيد أبرمته روسيا وإيران وتركيا، وقال إنها أنتجت الكثير من العمل "في الاتجاه الصحيح".

وأضاف أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في تركيا اليوم الاثنين لمناقشة مشكلة محددة وهي مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في سوريا.

وقال دي ميستورا إن العالم ربما يشهد حاليا مرحلة التبسيط لأكثر الصراعات تعقيدا في الزمن المعاصر مضيفا أن عدم التصعيد في الحرب يجب أن تكون مرحلة انتقالية مؤقتة دون أن تقوض وحدة الأراضي السورية ويجب أن تؤدي سريعا لمرحلة الاستقرار.   يتبع