13 تموز يوليو 2017 / 04:23 / بعد شهرين

ترامب يفر من المشاكل الداخلية.. ويزور باريس

من ميشيل روز وريتشارد لوج

باريس 13 يوليو تموز (رويترز) - يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى باريس اليوم الخميس سعيا لإيجاد أرضية مشتركة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت يواجه فيه انتقادات حامية في الداخل فيما يتعلق باتصالاته مع روسيا وفي الخارج فيما يتصل بالتغير المناخي والتجارة.

وبعد بداية وعرة للعلاقات بينهما، يجد كل منهما الآن محفزات لتحسين الصلات.. فماكرون يأمل في النهوض بدور فرنسا في الشؤون العالمية، وترامب الذي يبدو منعزلا بين زعماء العالم يحتاج صديقا في الخارج.

ويأتي ترامب إلى فرنسا في وقت يعلو فيه الحديث عن تدخل روسي في الانتخابات الأمريكية عام 2016. وتوحي رسائل بالبريد الإلكتروني نشرت يوم الثلاثاء إن ابن ترامب الأكبر رحب بمساعدة من روسيا للفوز على منافسة أبيه الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وبعد أسابيع من استقبال ماكرون للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قصر فرساي، سيحضر ترامب غدا الجمعة عرضا عسكريا في ذكرى يوم الباستيل وكذلك الاحتفالات بمرور 100 عام على دخول القوات الأمريكية الحرب العالمية الأولى.

وستركز المحادثات على المساعي الدبلوماسية والعسكرية المشتركة، لكن مسؤولا في الإليزيه قال إن ماكرون لن يتردد في التطرق إلى قضايا أكثر صعوبة. ولم يجتذب ترامب أصدقاء كثيرين في أوروبا لأسباب منها رفضه اتفاق باريس للتغير المناخي وموقفه من التجارة القائم على أساس شعار (أمريكا أولا).

وقال مساعد لماكرون ”لن يتجنب الاجتماع الخوض في موضوعات تختلف فيها مواقفنا مثل المناخ و، إلى حد ما، التجارة“.

وسيستقبل ماكرون الرئيس الأمريكي في فندق ليزانفاليد، وهو مجمع واسع يعود للقرن السابع عشر دفن فيه نابليون بونابرت وشخصيات محاربة أخرى اشتهرت في التاريخ.

وسيتناول الرئيسان بعد ذلك العشاء مع زوجتيهما في مطعم بالطابق الثاني من برج إيفل. وقال مسؤول الإليزيه إن الرمزية واضحة: ”باريس لا تزال باريس“.

وكان ترامب قد قال خلال حملته الانتخابية إن موجة هجمات المتشددين تظهر أن ”فرنسا لم تعد فرنسا“ وحث الفرنسيين على انتهاج موقف صارم إزاء الهجرة والجهاديين.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء إن ترامب وماكرون سيتناولان في لقائهما الحرب الدائرة في سوريا وكذلك مكافحة الإرهاب.

وقال مسؤول الإليزيه ”ليس لدي شك في أن الرئيسين سيتحدثان عن الأعمال العسكرية في سوريا وسيتطرقان إلى المستقبل“.

وتابع ”قال ماكرون من قبل إن العمل العسكري غير كاف وإن علينا أن نخطط للتنمية والاستقرار“.

وإلى جانب سوريا والشرق الأوسط قال مسؤول الإليزيه إن ماكرون سيحاول أيضا إقناع ترامب بالمساهمة بصورة أكبر في تمويل قوة عسكرية جديدة من دول غرب أفريقيا لقتال المتشددين الإسلاميين في منطقة الساحل التي تريد فرنسا إنهاء وجودها العسكري فيها.

إعداد أمل أبو السعود للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below