المصممون الكوبيون يلجأون لإعادة التدوير مع ندرة المواد

Thu Jul 13, 2017 1:10pm GMT
 

هافانا 13 يوليو تموز (رويترز) - مصابيح أولاف أليهو المصنوعة من الملح جميلة للغاية وصممت بحيث تنقي الجو... لكن المصمم الكوبي يحتاج لصنعها أن يجوب الشوارع الجانبية في هافانا بحثا بين القمامة عن بقايا أخشاب ومعدات إلكترونية تالفة.

ويقول مصممو الملابس والأثاث المنزلي في كوبا الشيوعية إن غياب متاجر البيع بالجملة فضلا عن ندرة وغلاء أسعار الخامات يدفعهم للابتكار.

ويقول رواد العمل الخاص في الجزيرة إنهم يحولون مشكلة إلى ميزة في حين ينتجون تصميمات فريدة صديقة للبيئة.

وقال أليهو (37 عاما) الذي تحتوي مصابيحه على بلورات الملح "ليس من السهل الحصول على المواد الأولية لذلك يتعين علينا التكيف والارتجال في الكثير من الأحيان". وأضاف "50 إلى 60 بالمئة (من المواد الأولية) معاد تدويرها".

ويقول أليهو إنه يطلب من النجارين بقايا الخشب لصنع قواعد مصابيحه وينتقي مفاتيح الإضاءة من أجهزة الكترونية قديمة.

ويقول "إنها غالية الثمن جدا وليس هناك أعداد كبيرة منها في المتاجر" ويضيف أن شركته لوزفي ما زال يتعين عليها استيراد مكونات منها اللمبات ضعيفة الإضاءة على عكس اللمبات الموفرة ذات الوهج الأبيض العالي المتوفرة في الأسواق الكوبية.

ويبيع أليهو مصابيحه بما بين 25 و50 دولارا وهو مبلغ كبير في بلد يبلغ متوسط الأجر الشهري فيه نحو 30 دولارا. ويقول أليهو إن انخفاض أسعار المكونات سيمكنه من خفض السعر.

وسمحت الحكومة للمزيد من الكوبيين بإقامة أعمالهم الخاصة في السنوات القليلة الماضية في إطار خططتها لتحديث اقتصادها وخفض حجم العمالة بالقطاع العام.

وزاد عدد أصحاب المشروعات إلى أكثر من ثلاثة أمثاله ليبلغ أكثر من 500 ألف بحلول نهاية عام 2016.   يتبع