13 تموز يوليو 2017 / 14:24 / منذ شهرين

تلفزيون- سوريون يلجأون لقضاء عطلات الصيف عند ينابيع المياه في الداخل

الموضوع 4139

المدة 2.43 دقيقة

دركوش على بعد 45 كيلومترا غربي إدلب في سوريا

تصوير 11 يوليو تموز

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر لقطات حصلت عليها رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يحصل السوريون الذين يعيشون في مدينة إدلب شمال غرب البلاد التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة على راحة من حرارة الصيف ومن الصراع الدائر الذي يدمر بلادهم عند نبع ماء قريب.

في بلدة دركوش، على بعد 45 كيلومترا إلى الغرب من إدلب، يغوص عشرات من الرجال والأطفال ويسبحون في المياه الباردة من شروق الشمس حتى غروبها.

ويقيم الناس خياما صغيرة على ضفاف ينابيع عين الزرقاء ليجدوا الظلال التي تحميهم من حرارة الشمس ويخرجون في رحلات تنزه يأكلون فيها البطيخ والفواكه الصيفية الأخرى.

وبالنسبة للكثيرين، تمثل هذه الفرصة الوحيدة لهم لقضاء العطلة، مع صعوبة الوصول إلى الساحل السوري الذي تسيطر عليه الحكومة وزيادة تكلفة قضاء الإجازات في الخارج على نحو متزايد.

وقال خالد وردة إنه وأبناؤه يتمتعون بقضاء وقت طيب بعيدا عن الموت والدمار اللذين سببتهما الحرب الأهلية.

ويوضح ”جينا هون، وشفنا الأخوة هون كلياتها موجودين. عالم عم تشوي. وعالم عم تسبح. وعالم عم تتنزه. والناس كلاتها مبسوطة لأنه صرلنا تقريبا سبع سنين عايشين بالأشلاء وبالدمار وما في غير أطفالنا كلاتها ما شايفين غير البيوت المهدمة وما شايفين غير الأشلاء في الأراضي. ما شافوا الشي إلي شافه الجيل إلي قبلهم. يعني من قبل سبع سنين يروحوا كانوا الناس على اللاذقية، ويروحوا على الشام ويروحوا على كتير مناطق ما ضل نحن عندنا في المحرر غير هاي المنطقة هاي نيجي عليها.“

وتسيطر جماعات جهادية إسلامية بشكل رئيسي على محافظة إدلب على الرغم من وجود بعض الجماعات المعتدلة في الجيش السوري الحر.

وتشهد المحافظة التى تقع على الحدود مع تركيا منذ فترة طويلة اقتتالا داخليا بين الجماعات الجهادية الرئيسية التى تتنافس على السلطة.

وعلى الرغم من معارضتهم لحكم الرئيس السوري بشار الأسد، فهناك انقسامات فكرية عميقة ومنافسة بين المعارضين المسلحين تسفر أحيانا عن اشتباكات عنيفة.

وقال زاهر البكري إن هذه المنطقة هي المكان الوحيد الذي يمكن أن يأتي إليه الناس بحثا عن قدر من راحة البال.

ويضيف ”وين الواحد يروح؟ شوب. لا ضل عندنا ساحل. لا ضل عندنا منطقة متنزهة الواحد يروح عليها. تركيا أجورها غالية وما بتحسن تفوت إلا بدك مصاري. وفي كتير من الخلق والشباب ما بيحسنوا يروحوا على تركيا. فبقى قلنا نقرر نيجي لهون. نصيف هون. مشوارنا قريب. وأحلى بركة وأحلى شباب. وإش بدك في هون. لا ضل عندنا روحة على نهر الفرات. لا ضل رقة ولا شي. صارت داعش كلها هناك. وسكرت علينا.“

وأدى قمع الرئيس السوري بشار الأسد لاحتجاجات مطالبة بالديمقراطة عام 2011 إلى حرب أهلية واستغل متشددو تنظيم الدولة الإسلامية الفوضى للاستيلاء على أراض في سوريا والعراق.

ونزح نصف الشعب السوري البالغ عدده 22 مليون نسمة وقتل أكثر من 400 ألف شخص.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below