16 تموز يوليو 2017 / 15:57 / بعد 4 أشهر

تلفزيون- مزارعو التبغ في الضفة الغربية يجاهدون لتحقيق أرباح

الموضوع 7074

المدة 4.47 دقيقة

قرية يعبد في رام الله والخليل في الضفة الغربية

تصوير 10و11و12و13 يوليو تموز 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

زراعة التبغ في الضفة الغربية كانت فيما مضى توفر عائدا يعتمد عليه المزارعون في معيشتهم وتوفر فرص عمل لكثير من العائلات وتسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي الضعيف.

لكن الآن، وعلى الرغم من شعبية التبغ المنتج محليا، فإن مزارعيه في قرية يعبد شمال الضفة الغربية يقولون إن زراعته لم تعد مربحة كما كانت فيما مضى.

ويعمل في صناعة التبغ المحلية، التي تشمل الزراعة وتجفيف الأوراق وتسويق السجائر، ما يصل إلى 15 ألفا من سكان يعبد.

وقال كايد أبو بكر نائب نقيب المزارعين في قرية يعبد إن إنتاج التبغ كان بمثابة عمل عائلي لكثير من أهل القرية ويشارك كل فرد في العائلة تقريبا في عملية زراعته وتجفيفه.

وأضاف لتلفزيون رويترز ”يعبد بتشتهر في زراعة الدخان. بيشتغلوا ما يقارب ١٢-١٥ ألف نسمة. بيزرعوا ما يقارب ٢٠٠٠ دونم (نحو494.2 فدان). إنتاج الألفين دونم سنوياً ما يقارب العشرين طن، بيتسوّق داخل الخط الأخضر والسوق المحلي. معدل الكيلو ما يقارب الخمسين شيقل (نحو 14 دولار)“.

ويقول المزارعون إنهم لا يجنون أرباحا مجزية من زراعة وبيع التبغ على الرغم من شعبيته.

وقال مزارع تعمل عائلته في إنتاج التبغ بقرية يعبد ويدعى أسامة أبو بكر ”يعني هاي المنطقة اللي أنا فيها كنت بأزرعها دخّان. كانت تعطيني إنتاج قد إنتاج ١٠ دونم (نحو ربع فدان) برّه وجودة دخان وبكت (كانت) زراعة الدخان يعني مش بتعتمد على الأيدي العاملة الخارجية (من خارج العائلة). كنت أنا وأبوي وأمي ومرت (زوجة) عمي تساعد معانا وعمي يتساعد معانا ونتبادل إحنا الأدوار. هسّا لا. صارت أي مرحلة بدها عُمّال. العامل بده يحاسبك ع الثانية وع اللحظة وع الدقيقة. وعدا عن هيك صارت زراعة الدخان مكلفة ومردودها مش يعني أقولك أنا بأزرع دخّان أول بيعة وثاني بيعة وثالث بيعة بأصير أشك إني بأرد رأس مالي أو بأردّوش (لا أستعيده)“.

وفي الضفة الغربية يفضل أصحاب المحال التجارية والمدخنون التبغ المحلي لرخص سعره.

وقال صاحب محل تجاري يدعى إياد أبو سنينة ”الدخان (المحلي)يعني هو كثير ماشي بش مش بنظافة الدخان الثاني. بس فيه ناس ما معها تشتري الشيء هدا فبتشتري دخان أبو الخمسة (5 شيقل وهي تعادل نحو 1.4 دولار)“.

وقال فلسطيني يدخن تبغا محليا ويدعى حامد أبو سنينة ”أول شي سعره (التبغ المحلي) مقبول والأوضاع الاقتصادية صعبة جداً ودخل الناس اليوم محدود. يعني العامل لا يتجاوز دخله الخمسين ستين شيقل، بدك تشتري باكيت دخان حقه 20 25 شيقل ما بتقدر تأكل ولا تطعمي أولادك“.

ويخشى المزارعون حاليا من تراجع صناعة التبغ أكثر مع حرص السلطة الفلسطينية على تنظيم القطاع.

وتقول السلطة الفلسطينية إنها تسعى لحماية المزارعين ومكافحة التهرب الضريبي.

وقال لؤي حنش مدير عام الضريبة في وزارة المالية والتخطيط الفلسطينية ”تم عمل خطة من قبل وزارة المالية الإدارة العامة والمكوس وضريبة القيمة المضافة من أجل تنظيم قطاع التبغ في فلسطين. وإحنا يوم نحكي قطاع التبغ إحنا بنحكي عن المزارعين المُصنعين المستوردين والبائعين بشكل عام. تم المصادقة على هاي الخطة من قبل مجلس الوزراء بحيث شملت هاي الخطة على إنتاج مُنتج وطني بتعرفة مُخفّضة“.

وترغب السلطة في وضع نظام يُشترى به التبغ بسعر ثابت (8.40 دولار للكيلوجرام) من المزارعين ثم يُباع للشركات المسؤولة عن تعبئة وتوزيع السجائر.

ومع وضع السلطة الفلسطينية عينها على زراعة التبغ في وقت تسعى فيه لتعزيز عوائدها وتخفيف عبء الدين الضخم يخشى كثير من مزارعي التبغ من تعرض أعمالهم لمزيد من التضييق.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below