16 تموز يوليو 2017 / 13:22 / منذ شهرين

تلفزيون- شاب من جامبيا يحذر نظراءه من مخاطر الهجرة غير الشرعية

الموضوع 7075

المدة 3.13 دقيقة

بانجول في جامبيا/ في البحر قبالة ساحل ليبيا

تصوير حديث ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة ولوف/ جزء صامت

المصدر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)/ لقطات مصورة من الشرطة الإسبانية

القيود عند بث اللقطات التي مصدرها يونيسيف أن يُذكر اسمها على الشاشة عند البث

القصة

يتذكر شاب من جامبيا يدعى مصطفى،بأسى، رحلته المحفوفة بالمخاطر والتي قطعها من بلده إلى ليبيا، حيث تعرض للاحتجاز، في إطار سعيه للوصول إلى أوروبا.

وقال مصطفى (25 عاما) ”تسمع أصوات الرصاص يوميا. ترى أُناسا يُصابون بالرصاص، أُناسا يتعرضون للضرب، أُناسا يُعادون. ترى ذلك كل يوم. لم أسمع في حياتي صوت رصاص قبل وصولي إلى ليبيا. في جامبيا لم أسمع أبدا صوت رصاص حتى وصولي إلى ليبيا. وفي ليبيا يوميا (كنت) أسمعه صباحا ومساء، في أي وقت. سمعت أصوات أسلحة ثقيلة مثل القذائف الصاروخية من نوع (آر.بي.جي)..بووم لدرجة أنها كانت تهز البيت“.

والآن وبعد عودة مصطفى إلى بانجول يكرس جهده لمنع الشبان الآخرين من أن يسلكوا ذات الطريق المحفوف بالمخاطر.

ويعمل مصطفى مع صديق له يدعى لامين في إطار منظمة اسمها شباب ضد الهجرة غير النظامية (يامي) على تحذير الشباب الآخرين من مخاطر الهجرة غير الشرعية.

وأضاف مصطفى الذي استخدم مهربين لعبور الصحراء إلى ليبيا عن طريق النيجر ”لذلك بعد أن وصلنا إلى ليبيا، وعند أول نقطة تفتيش، جردونا من كل شيءهناك. أخذوا كل أموالنا ومتعلقاتنا وحقائبنا..كل شيء. ثم أعادونا للسيارة البك أب وقالوا: هذا ما علينا أن ندفعه قبل أن ندخل ليبيا“.

وليبيا هي محطة الانطلاق الرئيسية لمن يغامرون بحياتهم من أجل الوصول إلى أوروبا. غير أن مصطفى ولامين يرغبون في وضع نهاية لذلك.

وقال لامين ”ليبيا مثل السجن. لذلك نسعى لتوعية الشباب ليبقوا ويمكننا أن نعمل لبناء مستقبلنا من هنا. سنساعد الآخرين مع هذه الجمعية ليتسنى لنا أن نتحكم في مستقبلنا“.

وقالت الشرطة في إفادة إخبارية أن السفينة ريو ساجوارو التابعة للشرطة الإسبانية أنقذت الشهر الماضي فقط 1065 مهاجرا قبالة ساحل ليبيا خلال 24 ساعة.

وأضافت الشرطة أن المهاجرين كانوا على متن عدد من القوارب التي يجرفها البحر وكانوا من دول نيجيريا وجنوب أفريقيا ومالي وغانا وجامبيا والنيجر وغينيا وبنين وتوجو.

وعبر نحو نصف مليون شخص البحر المتوسط من ليبيا إلى إيطاليا خلال السنوات الأربع الماضية ومعظمهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء الذين دفعوا أموالا لمهربين عملوا أدلة لهم عبر الصحراء إلى ليبيا ثم إلى أوبورا في البحر على متن قوارب متهالكة.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن 20 ألف مهاجر على الأقل احتجزوا في ليبيا وهي البوابة الرئيسية لمن يحاولون الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below