17 تموز يوليو 2017 / 12:49 / منذ شهرين

تلفزيون- عشاء في الظلام الدامس لنشر الوعي بمعاناة المكفوفين في عمان

الموضوع 1015

المدة 3.30 دقيقة

عمان في الأردن

تصوير 17 يوليو تموز 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

حظي مرتادو مطعم محلي في العاصمة الأردنية عمان باستقبال غير عادي جيث طُلب منهم وضع عصابات على العينين أثناء تناول وجباتهم.

ويجد الزوار صعوبة في فتح الأبواب والعثور على مقاعد لا يستطيعون رؤيتها فضلا عن صب الشاي الساخن وتقطيع الطعام على الأطباق.

كانت فكرة وضع عصابات على أعين رواد المطعم ضمن مبادرة ليوم واحد نظمها مركز لوياك وهو منظمة غير هادفة للربح تعمل من أجل التنمية الشاملة للشباب في الأردن. وتهدف المبادرة إلى نشر الوعي حول الصعوبات التي يواجهها ضعاف البصر.

وقال عبد الله أبو قبع وهو متطوع في لوياك ”فعاليتنا اليوم هي اسمها كل وانت مغمض، هي عبارة عن إنه نيجي على الناس إلي هي عم تاكل وتشرب، نجيب الشي الأسود نسكر على عيونهم، ونسألهم إنه شو حسو وهم مو شايفين، هي رفقة بالمكفوفين. فبس حابين نسمع آراء الناس إنه كيف عم تاكل وتشرب وهي مو شايفة شو إلي قدامها“.

ويقول المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين إن المعاقين يشكلون حوالي 13 في المائة من السكان.

وروج المجلس مؤخرا إلى قوانين جديدة من شأنها أن تراعي الصعاب المادية والاجتماعية التي يواجهونها وقد تمنعهم من أن يعيشوا حياة طبيعية.

وقال أبو قبع إنه يأمل، من خلال نشر المزيد من الفهم حول الإعاقة، أن يصبح الأردن مكانا أكثر سهولة ويسرا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من إعاقات بدنية.

وعلى مدار اليوم كان المتطوعون يقتربون من رواد المطعم، ويطلبون منهم ارتداء عصابة سوداء ويحاولوا الاستمرار في تناول الطعام أثناء ارتداء العصابة.

ووجد أحد رواد المطعم ويدعى حسن مياسي صعوبة في تقطيع الشطائر والاستمتاع بوجبته بشكل طبيعي.

وقال ”دايماً لما نشوف أي حد مكفوف، منتعاطف معه، منحاول نساعده، أكيد هلأ أنا شعرت بنفس إلي بشعرو فيه، فربنا يكون في عونهم، مش شغلة سهله أكيد“.

وقال مشارك آخر إنه أصبح لديه الآن فهم أفضل للتحديات التي يواجهها ضعاف البصر.

وقال هاني عكاشة من رواد المطعم ”يعني هذا إشي كتير بخوف، إنه ما تشوفي. أنا قعدت مش شايف دقيقة، وحسيت إني بالمرة مو مرتاح لحد ما قمتها. فهلأ عم بفكر كيف لو لآخر حياتي، وأديش الصعوبات تبعونهم وكيف لازم يتعودوا، إشي كتير صعب، فأكيد هلأ بقدر أتعاطف أكتر مع إلي ما بيشوفوا“.

وتأسس لوياك في عام 2002 على يد مجموعة من النساء في الكويت اللائي أردن أن يقمن بتزويد الشباب في المنطقة بفرص للتنمية الذاتية وإلهامهم ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم.

ولدى المنظمة غير الحكومية فروع في الأردن ولبنان واليمن وكذلك الكويت.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below