August 29, 2017 / 5:35 PM / a year ago

تلفزيون- عشرات من أهل غزة يدخلون السينما وكثير منهم لأول مرة منذ عقود

المصدر تلفزيون رويترز/ شركة كونتينيو برودكشن فيلمز

القيود جزء من اللقطات يتعين الإشارة عند بثه إلى أنه من شركة كونتينيو برودكشن فيلمز ويحظر إعادة استخدامه كمادة من الأرشيف أو إعادة بيعه

القصة

عشرات الأشخاص حضروا العرض الأول لفيلم فلسطيني في دار سينما كانت مغلقة منذ عشرات السنين في مدينة غزة.

فقد عرضت سينما السامر مطلع الأسبوع فيلم (عشر سنين) الذي أخرجه وأنتجه علاء العالول. واختار فريق الإنتاج سينما السامر لأول عرض للفيلم لإبراز أهمية وجود دار عرض سينمائي في قطاع غزة.

وقال علاء العالول مخرج ومنتج الفيلم ”بعد ما تكلل نجاح إنتاج الفيلم، كان بدنا نطلق الافتتاح ولكن إحنا هدفنا إنه نعمل سينما، وكان لازم يكون فيه أقدم مكان في السينما في قطاع غزة وخصوصا إنه إحنا المكان اللي إحنا فيه تم افتتاحه في 1944. اليوم إحنا في 2017 غزة لا تملك سينما. فغزة التي لا تملك سينما في 2017 من هذا المكان نطالب بإنشاء سينما وخصوصا اليوم نفتتح أول فيلم درامي طويل بعيداً عن أي دعم، تمويل حزبي أو مؤسساتي“.

وعُرض الفيلم للجمهور الذي دخل السينما مجانا بدون تذاكر.

ويدور فيلم (عشر سنين) حول حياة السجناء الفلسطينيين المحتجزين في سجون إسرائيل.

وقبل بدء العرض تم إغلاق النوافذ القديمة للسينما واستُخدم جهاز بروجيكتور لعرض الفيلم.

وأوضح العالول أن إتمام الفيلم كان بمثابة انجاز كبير بسبب إغلاق إسرائيل لقطاع غزة وانقطاع الكهرباء بشكل متكرر.

وأضاف العالول ”الكهرباء كانت عائق أمامنا، الحصار طال فيلمنا. إحنا دخلت الكاميرا السينمائية الأولى في قطاع غزة ولم تدخل المعدات الملحقات تاعوتها فهذا اضطرنا انه تأخر عملنا لمدة شهر ونص“.

وشهد قطاع غزة ازدهارا فيما يتعلق بالسينما في حقبة خمسينيات القرن الماضي عندما كان يخضع للإدارة المصرية وكان سكانه يترددون باستمرار على دور السينما لمشاهدة أفلام عربية وغربية وآسيوية. وتعرضت دور السينما به للإحراق في عام 1987 عندما تفجرت الانتفاضة الفلسطينية الأولى. وتم إصلاح جميع السينمات لكنها تعرضت للإحراق مجددا في العنف الداخلي الذي شهده القطاع عام 1996.

وقالت الفلسطينية آية أبو سلطان، الممثلة في فيلم عشر سنين، إن غزة مجتمع محافظ وربما لا يتقبل مشاركتها كامرأة في الفيلم.

وأضافت ”فعليأ أنا اليوم بأجني ثمار تعب على ما يقارب أو مدار ثمان أشهر، متواصلين من سهر ليالي من تصوير لوكيشنات (أماكن) متعددة ومن مخاطرة سواء كان مرحلية أو بالمرحلة المقبلة لأنه كتير بنلاقي صعوبة إحنا كنساء فلسطينيات لتقبل فكرة مشاركتنا في الأعمال السينمائية، لأنه إحنا مجتمع محافظ بالدرجة الأولى“.

وقال فلسطيني من مدينة غزة يدعى كامل الإسي إنه يتذكر عندما جاء لسينما السامر لمشاهدة فيلم فيما مضى وهو صغير.

وأضاف ”والله أنا ذهبت أنا وأخي، كنت صغير، يمكن عمري سبع سنوات. جئنا لهذه السينما وحضرنا الفيلم وكانت متعة جداً جداً، لأول مرة في حياتي أحضرها، وحضرت فيلم واحد، والله لا أدري، نسيت ما اسمه“.

ومن المقرر أن يُعرض فيلم (عشر سنين) في ثاني وثالث ورابع أيام عيد الأضحى المبارك (السبت والأحد والاثنين 2و3و4 أغسطس آب) في ثلاث قاعات مختلفة بمبان في مدينة غزة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below